الرئيسية / كلمة العدد (صفحه 27)

كلمة العدد

المثقف و السلطة… أحمد بهاء الدين نموذجاً!    2/3

مودي حكيم

تسمرت في مكاني مع خبر سفر الأستاذ بهاء للكويت. إنتظرت هينهة، استسلم الى الإستغراب المرسوم على وجهي, خرجت الكلمات متدافعة من بين شفتي: “الكويت… قلت الكويت”؟ تنهد, تنهيدة مكروب: “و الى رئاسة تحرير مجلة “العربي” خلفا للدكتور أحمد زكي”. جرحت عينيه دمعات تجمدت فيهما, إسترد بسرعة وقاره, تحفز, قطب, تاهت يده …

أكمل القراءة »

المثقف والسلطة… أحمد بهاء الدين نموذجاً!  (1/3)

مودي حكيم

وحيداً, إنتبذ أحمد بهاء الدين زاوية قصية من مقهى فندق” سان جورج” البيروتي العريق, يحيط به سكون المكان, و همس الذين توزعوا المقهي الزاهي الحيطان, المتشاوف بأناقته. أمامه على الطاولة جرائد ومجلات, و بين أصابعه تتلوى صفحات جريدة “النهار”, التي كان يؤثرها على غيرها, من شقيقاتها اللبنانيات. بين الفينة والفنية, …

أكمل القراءة »

الغربة الأولى (22)
إتق شر حرية الصحافة في لبنان!!

الغربة الأولى (22)
إتق شر حرية الصحافة في لبنان!!
مغلقة

مودي حكيم

عندما كنا في مصر نجلس للحديث حول الصحافة اللبنانية, و يقول قائلنا متسائلاً عن أسباب تعلق اللبنانيين بالصحافة, كنا لا نجد التفسير لهذه الظاهرة. و عندما عايشت اللبنانيين, و عرفتهم عن كثب, وجدت أن إنفتاحهم على الشعوب و الثقافات الأجنبية, جعلتهم أوسع شعوب العربية ثقافة. و كنت أعجب, و أستغرب, …

أكمل القراءة »

الغربة الأولى (21)
المجلة لبنانية و المال... ليبي!

الغربة الأولى (21)
المجلة لبنانية و المال... ليبي!
مغلقة

مودي حكيم

رَفَعَ أمين الأعور نظره عن الورقة المبسوطة أمامه, تَنَحْنَحَ, نزلت السماعة من أذنه لتستقر في مكانها على الآلة السوداء اللون. طوى الورقة بتعجل مُلْفِتٍ, كأنه يريد أن لا تسقط الكلمات منها. إنتصب واقفاً, قصير القامة, نحيف البنية هزيلها, خفيف الشعر أجعده, وجه دقيق القسمات، عينان صغيرتان باهتتان تدوران في محجريهما …

أكمل القراءة »

الغربة الأولى (20)
رَبَّك لَمَّا يريد!

الغربة الأولى (20)
رَبَّك لَمَّا يريد!
مغلقة

مودي حكيم

الدنيا أصيل, و الوقت صيف, و “شارع بلس”, المرتجف وراء ظلال المغيب, لا يستكين, و لا تهدأ حركته, و لا تهمد. عشرات الأشياء تلهيك في هذا الشارع و تدهشك. إستيقظت حواسي, تعجلت الخطوات الى “مطعم فيصل”, الذي ضرب لي إسلام شلبي موعداً فيه, فهو دائم الشوق لذلك المطعم, الذي كان …

أكمل القراءة »

الغربة الأولى (19)
«فيصل»... البيروتي مأوى العقائديين و صالون الشعراء و الأدباء!

الغربة الأولى (19)
«فيصل»... البيروتي مأوى العقائديين و صالون الشعراء و الأدباء!
مغلقة

مودي حكيم

كنت كل ليلة, أترك همومي و إنشغالي و حيرتي على عتبة الشقة, أتحايل على نفسي, أكبت حسرتي, لكي لا تشعر زوجتي بمضاء الأزمة, و هي من النسوة اللائي يأكل الهمّ من صحونهن, و لم أدع شيرين أو شريف يشعران بأي تغير,  و كان إسلام شلبي يعيش الوضع نفسه مع زوجته …

أكمل القراءة »

الغربة الأولى (18)
«يا فرحة ... ما تمت »!

الغربة الأولى (18)
«يا فرحة ... ما تمت »!
مغلقة

مودي حكيم

كانت نظارته الطبية, بين الفينة و الفينة,  تنزل عن أرنبة أنفه, فيعيدها بإصبعه, بلع الدكتور محمود الشنيطي ريقاً بارداً تجمع في حلقه, إستجمع أنفاسه و أفكاره, لهنيهات أصبح وجهه بلا ملامح: “لقد حاولت, بجهد مضنٍ, تخطي البيروقراطية العفنة, لتنفيذ فكرة فرع بيروت, لأنني أعرف جيداً, و قد لمسناه جميعنا من …

أكمل القراءة »

الغربة الأولى (17)
«طَبَّاخُ» العقاد ... حلاّل العُقد!   2/2

الغربة الأولى (17)
«طَبَّاخُ» العقاد ... حلاّل العُقد!   2/2
مغلقة

مودي حكيم

حكّ إسلام شلبي رأسه, كأنه يحرك و يخلط الكلام فيه. إنتعش الدخان بالقرب من سقف غرفة المكتب. ما كاد إسلام شلبي يدني فنجان القهوة من فمه، حتى هتف: “العقاد… هو… هو العقاد, بعد توفيق  الحكيم, لا بد من نشر نتاج  عباس محمود العقاد”. بدا سعيداً, منتشياً, أخذ نفساً عميقاً من …

أكمل القراءة »

الغربة الأولى (16)
«طَبَّاخُ» العقاد ... حلاّل العُقد!

الغربة الأولى (16)
«طَبَّاخُ» العقاد ... حلاّل العُقد!
مغلقة

مودي حكيم

فَتَحَت الشمس أجفانها على نهار مدينة محمومة, تسعى الى العملِ, و القرش, و… الخبز. “هكذا يولد النهار بلمسة من أصابع الشمس”, رفرف الصوت في داخلي, و أنا أمدُّ رأسي من النافذة , داعبت وجهي أشعة الشمس, إستسلمتُ لها, كان النسيم, في ذلك الصباح, يَرْقُصُ على أوراق الشجر, و يغنج بين …

أكمل القراءة »

الغربة الاولي (15)
تساؤلات وحيرة الأستاذ هيكل!

الغربة الاولي (15)
تساؤلات وحيرة الأستاذ هيكل!
مغلقة

مودي حكيم

كان مبنى “الأهرام” الجديد في “شارع الجلاء” (شارع الصحافة) على رمية حجر من مقر “هيئة الكتاب”. فعرّجت عليه لزيارة زملاء المهنة, ماهر الدَّهبي و سمير صبحي,  المديرين الفنيين للجريدة . علاقتي بجريدة “الأهرام” قديمة تعود الى زمن مبناها  القديم في “شارع مظلوم” في وسط البلد, فلقد كان والدي, حكيم واصف , رئيساً لقطاع إنتاج الإعلانات لمطبوعات المؤسسة , و كان يعاونه وقتها عبدالله …

أكمل القراءة »