الرئيسية / كلمة العدد (صفحه 30)

كلمة العدد

  نساء «روز اليوسف»
    الرومانسية بنت «السيدة زينب».. و المتمردة بنت اللواء تجلس «ع الرصيف»!

  نساء «روز اليوسف»
    الرومانسية بنت «السيدة زينب».. و المتمردة بنت اللواء تجلس «ع الرصيف»!
مغلقة

مودي حكيم

 عندما يوقظ الصبح عتبات البيوت, ماسحا عنها عتمة الليل, و لحظة تتصالح الشبابيك مع أشعة الشمس, يستيقظ حي ” السيدة زينب “, ينفض النوم من عينيه, يتفتح النهار, و تدب الحركة. مثل كل صباح, نزلت  زينب من البيت, متباهية بحالها و و بزي المدرسة الخاص, تمرجح بيدها حقيبة كتبها الجلدية, …

أكمل القراءة »

نساء “روز اليوسف”
الصحافية الروائية و المناضلة الصحافية
 فوزية بنت الإسكندرية و فايزة مصرية في الثورة الجزائرية 

نساء “روز اليوسف”
الصحافية الروائية و المناضلة الصحافية
 فوزية بنت الإسكندرية و فايزة مصرية في الثورة الجزائرية 
مغلقة

مودي حكيم

لا الإسكندرية, هي الإسكندرية، التي تربت فيها فوزية مهران, و ترعرعت و عرفت حكاياتها. و لا البحر, هو البحر، الذي عشقته بنت الإسكندرية, و كتبت عنه أقصوصاتها و رواياتها. كانت الإسكندرية كوزموبوليتانية, ترطن بلغات الأرض, فتُسمع اللهجات الغريبة في شوارعها, في أحيائها و حوانيتها, في مقاهيها   و مسارحها… فنسيت الإسكندرية …

أكمل القراءة »

نساء ” روز اليوسف “

مودي حكيم

لم يختلف  الحكاؤون و الرواة على شيء، مثلما إختلفوا على الست روز اليوسف و مجلتها. فسال حبر كثير عنهما، و كُتب ما كُتب: لامها بعضهم لمعاركها السياسية، و تصّديها لرجالات السياسة في زمانها، و أنصفها بعضهم، و أثنوا عليها، لأنها احتضنت و أطلقت من صاروا، فيما بعد، من مداميك الصحافة …

أكمل القراءة »

نساء ” روز اليوسف “

مودي حكيم

لم يختلف  الحكاؤون و الرواة على شيء، مثلما إختلفوا على الست روز اليوسف و مجلتها. فسال حبر كثير عنهما، و كُتب ما كُتب: لامها بعضهم لمعاركها السياسية، و تصّديها لرجالات السياسة في زمانها، و أنصفها بعضهم، و أثنوا عليها، لأنها احتضنت و أطلقت من صاروا، فيما بعد، من مداميك الصحافة …

أكمل القراءة »

نساء ” روزاليوسف ” 1

مودي حكيم

لم يختلف  الحكاؤون و الرواة على شيء، مثلما إختلفوا على الست روز اليوسف و مجلتها. فسال حبر كثير عنهما، و كُتب ما كُتب: لامها بعضهم لمعاركها السياسية، و تصّديها لرجالات السياسة في زمانها، و أنصفها بعضهم، و أثنوا عليها، لأنها احتضنت و أطلقت من صاروا، فيما بعد، من مداميك الصحافة …

أكمل القراءة »

مصباح المعرفة.. حامي حمي الصحافة
كامل زهيري .. أُلفة مُحَبّبة بين اللون و الحَرف
موسوعي في رقّة السرد و مُتيم بعمارات القاهرة العتيقة

مصباح المعرفة.. حامي حمي الصحافة
كامل زهيري .. أُلفة مُحَبّبة بين اللون و الحَرف
موسوعي في رقّة السرد و مُتيم بعمارات القاهرة العتيقة
مغلقة

مودي حكيم

في هذا الزمن الأحول، الذي صار لكل من يجّر قلما على الورق، و هو تفه مهذار، أن يُدلي بدلوِه في كل مقام من مقامات الأدب، و الفكر، و الرأي… نفتقده، و نتحسر على زمنه، فهو آخر حبة في عنقود الكبار الذين مرّوا في دنيانا، و يتمتعون بصحوة ذهنية، و برحابة …

أكمل القراءة »

إيه إللي فَكَرّك؟

مودي حكيم

« إيه إللي فَكَرّك؟ »، أقرأها في عيون الصُحاب الذين يتابعون بشغف ما أتذكّره، و أدَوّنه، و أرويه عن ماضي أيامي، مع الناس الآخرين الذين أثروا الصحافة المصرية بإبداعاتهم، و إجاداتهم، و ممتعاتهم، فكرا، و كتابة، و فنا. « إيه إللي فكرك ؟ » بهؤلاء الذين رحلوا عن دنيانا، و كانوا من …

أكمل القراءة »

المايسترو صلاح حافظ
صرخ: أعدّوا للثورة فحَبَسه زعيمها و خبّأته ممثلة عن عيون العسكر!

المايسترو صلاح حافظ
صرخ: أعدّوا للثورة فحَبَسه زعيمها و خبّأته ممثلة عن عيون العسكر!
مغلقة

مودي حكيم

أصدر صلاح حافظ العدد الأول من « صباح الخير » في الزنزانة، و تعلم الفرنسية على ضوء شمعة. إن رأيت جماعة ملتفّة حول رجل، شائق السمر، و قد نَمّ حديثه الحلو عن ذكاء حاد، و ثقافة عالية، و سرعة خاطر، و ظُرف وافر… قُل و لا تتردد، هذا صلاح حافظ. …

أكمل القراءة »

صلاح جاهين الضحكة الباكية
رباعيات الجرح والغضب عبور شفاف الى الوجدانية العاشقة وإنكسار الوطن

صلاح جاهين الضحكة الباكية
رباعيات الجرح والغضب عبور شفاف الى الوجدانية العاشقة وإنكسار الوطن
مغلقة

مودي حكيم

غمست سنك في السواد يا قلم علشان ما تكتب شعر بيقطر ألم مالك جرالك  إيه يا مجنون وليه؟ رسمت وردة و بيت و علم   كأني به، في هذه الأبيات الأربعة، التي تمور بصدق العاطفة، يروي قصة حياته:  الشاعر الحزين، و الرسام الهزال، و الحبيب لإمرأتين، كانتا حب حياته، « …

أكمل القراءة »

إمام المتمردين
عبد الرحمن الشرقاوي: فلاح فقيه، صحافي ثائر جريء، و شاعر مُجَدّد

إمام المتمردين
عبد الرحمن الشرقاوي: فلاح فقيه، صحافي ثائر جريء، و شاعر مُجَدّد
مغلقة

مودي حكيم

المكان: المنزل رقم ١ “مينستر درايف  Minister Drive « كرويدون »، جنوب شرق لندن. الزمان: ذات يوم من سنة ١٩٧٦. في صدر غرفة الإستقبال، جهاز تليفزيون، تتلألأ منه أضواء ملونة تنبعث من خلف الشاشة الزجاجية الكبيرة. قبالة الجهاز تَرَبّع شريف (١٠ سنوات) على الأرض، يفور و يغلي حماسة، و هو …

أكمل القراءة »