الرئيسية / كلمة العدد (صفحه 32)

كلمة العدد

إمام المتمردين
عبد الرحمن الشرقاوي: فلاح فقيه، صحافي ثائر جريء، و شاعر مُجَدّد

إمام المتمردين
عبد الرحمن الشرقاوي: فلاح فقيه، صحافي ثائر جريء، و شاعر مُجَدّد
مغلقة

مودي حكيم

المكان: المنزل رقم ١ “مينستر درايف  Minister Drive « كرويدون »، جنوب شرق لندن. الزمان: ذات يوم من سنة ١٩٧٦. في صدر غرفة الإستقبال، جهاز تليفزيون، تتلألأ منه أضواء ملونة تنبعث من خلف الشاشة الزجاجية الكبيرة. قبالة الجهاز تَرَبّع شريف (١٠ سنوات) على الأرض، يفور و يغلي حماسة، و هو …

أكمل القراءة »

الداعية و الولد الشقي و الراهب ! 2-2
الولد الشقي و الراهب !

الداعية و الولد الشقي و الراهب ! 2-2
الولد الشقي و الراهب !
مغلقة

مودي حكيم

لا تتلاقى الشفاه، على لفظ اسمه، حتى تنفرج أسارير، و يقال على الفور : “محمود السعدني نادرة وقته”. ذكاء حاد على طرافة عزّ نظيرها، هادىء، جامح، غاضب، صاخب، صوت عال، لسان طليق سليط، قلم لاذع، فيه صحّة اللغة و عافيتها، يهزه  غير هيّاب في وجه الكبار، و يترجم للناس العاديين …

أكمل القراءة »

الداعية و الولد الشقي و الراهب ! 1-2
الداعية

الداعية و الولد الشقي و الراهب ! 1-2
الداعية
مغلقة

مودي حكيم

من حق ثلاثة، مرّوا في حياتي عبر سنوات عشر، في « روز اليوسف» و »صباح الخير»، أن يطرقوا خواطري، و أن يرشفوا في ألفاظي قليلا من الحياة، فانهم، برّد الله ثراهم، أثروا حياتي بصداقتهم، و علمهم،     و ثقافتهم، و فكرهم، و كدّهم وراء الحرف و الكلمة، تركوا بصماتهم في خالد …

أكمل القراءة »

صفحات « روز إليوسف »… إن حكت ! 2-2
الفن للجميع.. و نصف حياتك في المنزل

صفحات « روز إليوسف »… إن حكت ! 2-2
الفن للجميع.. و نصف حياتك في المنزل
مغلقة

مودي حكيم

« عم حسن » ، ينادون عليه تحببا. تلمع عيناه خلف نظارته الطبية ببريق سحري عجيب، على ملامح وجهه طيبة، تشعر بها، تمسك بها، تأنس لها، و نبرات صوته الهادئة تشي برزانته، أدار عقله و ولفّه على المعرفة، متعففا لا يسعى، شامخًا على أنَفة، زينه الله بفضائل و أخلاقيات عزّ …

أكمل القراءة »

   صفحات « روز إليوسف »… إن حكت !  1-2
جرح رؤوف .. و كافيتيريا الأسطي عدلي

   صفحات « روز إليوسف »… إن حكت !  1-2
جرح رؤوف .. و كافيتيريا الأسطي عدلي
مغلقة

« الكلِام  مدوزن، و الصور صادمة، فالصفحة بين يديك تتكلم » شعار مجلة باري ماتش الفرنسية قول ينقطع فيه الجدل، « الصفحة تتكلم »، لمَ لا، فهي تحيا معنا، الكلام فيها يعرض حالنا و مآلنا، و الرسومات تكشف بهزلها قُبحنا، و تدور على مشاكلنا، فرحنا  و حزننا، و تقلبنا في …

أكمل القراءة »

محي الدين اللباد آخر ” أسطوات”  الرسم الصحفي

 ولد محي الدين اللباد في كنف عائلة ريفية، محافظة، تأتزر عباءة الأزهر، و عاش في منزل يجاور مسجد السلطان حسن، في “المغربلين”، محوطا بعبق التراث. والده، الذي كان أستاذا محاضرًا في الفقه في جامعة الأزهر، تنمى عليه، و ألح،  في دخول كلية طب الأسنان. رضخ محي الدين صاغرا، جلس على …

أكمل القراءة »

عاشق الشاشة الصغيرة .. و صانع كتب الصغار

الرسم ، على أنواعه شتى، هو التآلف بين الفكرة المنحجبة  و الصورة البادية للعين، و هو حركة، ومضة، إنفعال، جاء الفنان يصورها جميعها، بالحبر و باللون. و الدرب بين خاطرة الفنان و إنفعاله، و الريشة و الحبر و اللون، طويلة مؤلمة، لا يؤتيها الفنان من الموهبة فقط، إنما من خبرات …

أكمل القراءة »

المشاغب والفيلسوف!

لا تفتح العين بالهين على من يشبه محمد التابعي، فالرجل قامة من قامات مصر، و أحد الآحاد في الصحافة، “أمير الكلمة” و ”أمير الصحافة”، و قد إستحق اللقبين. علي يديه تتلمذ إحسان عبد القدوس، و علي و مصطفى أمين، كامل الشناوي، محمد حسنين هيكل ، أحمد رجب … دعته فاطمة …

أكمل القراءة »

“بهجر” و “بهاجيجو”!

بين جورج بهجوري و بهجت عثمان نسبا روحيا على الورق، و ريشة خلاقة لا يجف حبرها، و فرشاة تعرف كيف تمزج الألوان  فلا تنضب و لا تبهت. صبا فنهما على الحياة القائمة و ذوق زمانهما، تشرب الورق وهج أفكارهما. مخيلتهما الخصبة راحت تنسج الخطوط الهازلة التي يسكن خلفها ألف معنى …

أكمل القراءة »

الضحك المرّ

ليس فن الكاريكاتور في مصر إبن يومه. و ليس من العجب في شيء أن يقترن هذا الفن بالمصريين القدامى. بالتنقيب في معميات التاريخ، و إستنطاق البرديات التي يرجعها المشتغلون في الآثار إلى ثلاثة آلاف سنة قبل ميلاد المسيح، أرجعت هذا الفن الى نسبه الفرعوني و أصله المصري القديم. ففي برديات …

أكمل القراءة »