الرئيسية / كلمة العدد (صفحه 20)

كلمة العدد

الغربة الثانية (22)
إبن«حَلَوَنْجي» هَززَّ العرب!   (1/2)

الغربة الثانية (22)
إبن«حَلَوَنْجي» هَززَّ العرب!   (1/2)
مغلقة

مودي حكيم

كان إسمه نور, ولكن الناس لا يعرفونه بهذا الإسم, هم ينادونه “الحِلْوَنْجي”, حتى كاد، هو نفسه, ان ينسى إسمه. نور اللوزي, وهذا إسمه الحقيقي, ما كاد يفك الحرف, حتى أرسله والده لتعلم صنعة الحلويات الشرقية عند عبد الرحمن الحلاب “سيد الحلويات”, وصاحب أعتق مصانعها في طرابلس, خرج منها “صدر بقلاوة”, …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (21)
حكاية «الأستاذ» والست روز !(2/2)

الغربة الثانية (21)
حكاية «الأستاذ» والست روز !(2/2)
مغلقة

مودي حكيم

وراحت مقالات وتحقيقات  اللوزي الشاب الآتي من لبنان تلفت إنتباه الست روز. ذات صباح, دخل سكرتير الست غرفة المحررين الأربعة, ووقف أمام طاولة سليم اللوزي, وقال له بنبرة فيها نفحة آمرة: ” يا أستاذ… الست عايزاك”. أدرك سليم اللوزي أن عليه أن يترك لديها إنطباعاً مؤثراً في أول لقاء, وإن …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (20)
حكاية «الأستاذ» والست روز !    (1/2)

الغربة الثانية (20)
حكاية «الأستاذ» والست روز !    (1/2)
مغلقة

مودي حكيم

في أرقى مناطق وشوارع لندن, كان بيته. من كان يصدق أن إبن “الحلونجي” الذي كان يدور حاملاً على رأسه “صدر الحلويات” التي يصرف ليله في صناعتها في بيته: “بقلاوة”, “كنافة”, “معمول بالجوز واللوز والتمر”, و “زنود الست”, و”عش البلبل”, و “كل وأشكر”… يبيعها في حواري وشوارع طرابلس, سيهز بقلمه العالم العربي, …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (19)
... لمّا ربّك يريد!

الغربة الثانية (19)
... لمّا ربّك يريد!
مغلقة

مودي حكيم

كان المساء ميتاً, بارداً, أو هكذا بدا لي وأنا أقف خلف شباك الغرفة. ضوء مصباح الشارع يتماوج, والنور الضئيل أغمد نصلهُ في ظهر العتمة. هو الليل, هكذا, منذ أن كُوّرت الأرض, يظن متكبراً أنه في طغيانه قد هَزَمَ النور, فيأتي الفجر ويعود النور يهزمه. تلاحقت تلك الأفكار في ذهني, بقيت ذاهلاً عما …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (18)
خسارة أم هروب!

الغربة الثانية (18)
خسارة أم هروب!
مغلقة

مودي حكيم

ما وضعه رياض نجيب الريس على الورق راح ينفذه. إعتمد على مكتبين رئيسين, واحد في بيروت, وثانٍ في القاهرة, وبدأ في تشكيل جهاز التحرير. مكتب الجريدة في المحروسة استقطب عدداً من الصحفيين الشباب, في مقدمهم عماد الدين أديب المتخرج حديثاً من كلية الإعلام في جامعة القاهرة والمعين في جريدة ” الأهرام”, فأصبح يراسل “المنار” أسبوعيا، ومعه دفعته و زميله بالكلية عمرو عبد السميع, ابن …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (17)
... هكذا أطفأ الريس «المنار»!

الغربة الثانية (17)
... هكذا أطفأ الريس «المنار»!
مغلقة

مودي حكيم

إنّ لبعض الناس من الوقع في القلوب والأذهان, ما لا يُرَدُّ الى سَبَبٍ مُقنع سوى الإستلطاف. وبعضهم لم يتركه قلمه على ورق الجرائد والكتب, من إجادات وممتعات. رياض نجيب الريس واحد من هؤلاء. عرفته معرفة وجه, وما كان بيننا طوال فترة غربتي في بيروت, وعملي في الصحافة اللبنانية, تعارف أو أحاديث لطائف. قرأت له, وقرأت عنه. إستملحت في …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (16)
الصحافة اللبنانية... موسم الهجرة الى أوروبا!

الغربة الثانية (16)
الصحافة اللبنانية... موسم الهجرة الى أوروبا!
مغلقة

مودي حكيم

كُنتُ في بعض الأيام في مجلة “الديار”, وكان إجتماع التحرير الأسبوعي الذي إعتاد عقده حنا غصن, الصحافي المخضرم وصاحب إمتياز جريدة “الديار”, قبل أن يحولها ياسر هواري الى مجلة اسبوعية. نزل حنا غصن يومها على الحديث ما كانت بدأت الصحافة اللبنانية تعانيه, مع إشتداد أوار الإحتراب الداخلي… فإستذكر ما قاله سياسي عربي …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (15)
«الخواجة» فى مدرسة المشاغبين!

الغربة الثانية (15)
«الخواجة» فى مدرسة المشاغبين!
مغلقة

مودي حكيم

” سعيدة … ازاي الصحة, إيه الأخبار؟” تلفت حولي باحثاً عن صوت المتحدث, لم أجد غيره …  مد يده, مالَ على أذني, هَمَسَ بلغة فصحى سليمة المخارج: ” كين ويتنهام, المسؤول الإعلامي للقسم العربي للإذاعة البريطانية”. سرحت على وجهه بعينين مستفسرتين, بدّد حيرتي وتعجبي. حلّق بضحكة تمادى بها حتى إنتشى, وتسّرع الكلام: ” …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (14)
«هنا لندن»!

الغربة الثانية (14)
«هنا لندن»!
مغلقة

مودي حكيم

إنْكَمَشَ حِسٌّ في داخلي, وأنا أوقع على آخر رسالة من الرسائل التي أبلغت بها من تعاونوا معي, ومن كان لي معهم كلام, وأخذ و رد وعلاقات, أنه إذا كانت “روز اليوسف” قد تركت لندن, فأنا باقٍ فيها, وقدمت لهم مشروعي الجديد.   “هي اللحظة إذاً”… هَدَرَ الصوت في داخلي. “هوذا القرار …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية ( 13)
سِحرُ الحرفِ ملءُ العين والآلة تحفظُ شَكْلَه!

الغربة الثانية ( 13)
سِحرُ الحرفِ ملءُ العين والآلة تحفظُ شَكْلَه!
مغلقة

مودي حكيم

خَلْفَ الصوت, وَقَفَ رجلٌ طويل القامة إنتصف به العمر, عيناه زرقاوان كبيرتان يَشِعُّ منهما صفاء, خَطَّطَ على شفته العليا شارباً رفيعاً. رسم على وجهه الدقيق الملامح إبتسامة, زادته أُلفة ورجولة, كأنما تلك الإبتسامة كانت ضرورية ليشعر بشيء من الراحة. سَحَبَ من جيب سترته بطاقة, مدَّ يده على طولها, خَرَجَ الصوت …

أكمل القراءة »