إنّ لبعض الناس من الوقع في القلوب والأذهان, ما لا يُرَدُّ الى سَبَبٍ مُقنع سوى الإستلطاف. وبعضهم لم يتركه قلمه على ورق الجرائد والكتب, من إجادات وممتعات. رياض نجيب الريس واحد من هؤلاء. عرفته معرفة وجه, وما كان بيننا طوال فترة غربتي في بيروت, وعملي في الصحافة اللبنانية, تعارف أو أحاديث لطائف. قرأت له, وقرأت عنه. إستملحت في …
أكمل القراءة »
الغربة الثانية (17)
... هكذا أطفأ الريس «المنار»!
... هكذا أطفأ الريس «المنار»!
مجلة 24 ساعة