يقرأ الهواء البارد طريقه مع أول الضوء، ويروح يتدثر جسد الأشياء في شارع “ريجنت ستريت” الذي ينبسط أمامه، من مبدئه إلى منتهاه، كاسف البال، فهو لم يكن بعد مَسَحَ عن عينيه النوم، ولم يتحرر من شبهات الليل. حبَّات المطر تنقر رأسي، تسيل على ما تبقى من شعر فيه، ثم تنتحب …
أكمل القراءة »
الغربة الثانية (29)
إحْنا والملكة... جيران! (1/2)
إحْنا والملكة... جيران! (1/2)
مجلة 24 ساعة