كان المساء ميتاً, بارداً, أو هكذا بدا لي وأنا أقف خلف شباك الغرفة. ضوء مصباح الشارع يتماوج, والنور الضئيل أغمد نصلهُ في ظهر العتمة. هو الليل, هكذا, منذ أن كُوّرت الأرض, يظن متكبراً أنه في طغيانه قد هَزَمَ النور, فيأتي الفجر ويعود النور يهزمه. تلاحقت تلك الأفكار في ذهني, بقيت ذاهلاً عما …
أكمل القراءة »
الغربة الثانية (19)
... لمّا ربّك يريد!
... لمّا ربّك يريد!
مجلة 24 ساعة