الرئيسية / كلمة العدد (صفحه 22)

كلمة العدد

الغربة الثانية (28)
«الولد الشقي» ضاع في ضباب لندن! (2/2)

الغربة الثانية (28)
«الولد الشقي» ضاع في ضباب لندن! (2/2)
مغلقة

مودي حكيم

ويضع كامل الشناوي عينه على محمود السعدني, فهو تابع باهتمام ما كان ذلك الشاب يعقد في مجلات “دار الهلال” من مقالات وتحقيقات وتغطيات صحفية, وما كان ينشر له في غيرها…  ولفته أن في إنشائه صنعة, لا يمّجها الذوق, وإن كانت بحاجة الى صقل. فرغب في ضمه الى جهاز تحرير “الجمهورية”, …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (27)
«الولد الشقي» ضاع في ضباب لندن!   (1/2)

الغربة الثانية (27)
«الولد الشقي» ضاع في ضباب لندن!   (1/2)
مغلقة

مودي حكيم

ما تكاد نظارته الطبية تستقر على أرنبة أنفه, حتى يرفعها بحركة عصبية, ويرميها فوق الورق أمامه, ثم يضغط على القلم بأصابعه, ويضع سِنَّهُ على ورقة صغيرة, يكتب. فلقد كان سليم اللوزي ممن يقيد الشوارد, ولا يدعها تفلت منه, فإن هبّت عليه فكرة, إغتنمها, وأسرع في قيدها لئلا تضيع. فكانت جيوب …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (26 )
رجل لكل الفصول!   (2/2)

الغربة الثانية (26 )
رجل لكل الفصول!   (2/2)
مغلقة

مودي حكيم

كانت معارضة “الحوادث” شديدة, قاسية, مقحامة, غير هيّابة أو مكترثة لذيول أو نتائج أو تبعات. جمعت من حولها قراءً جدداً, وإبتَعَدَ عنها قراء يعارضون سياستها, وسياسة رئيس تحريرها. ولم تنحصر معارضة “الحوادث” في الشؤون السياسية وحدها, فلم تترك قضية أو مشكلة إلاَّ وواجهتها بجرأة وصراحة وثبات. فحوّل سليم اللوزي “الحوادث” …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (25 )
رجل لكل الفصول!    (1/2)

الغربة الثانية (25 )
رجل لكل الفصول!    (1/2)
مغلقة

مودي حكيم

لا يعرف سليم اللوزي هدنة بينه وبين الأفكار المتزاحمة, المتلاطمة في رأسه. أراح أرنبة أنفه من نظارته الطبية. عيناه هامتا في سماء الحجرة, وحامتا حول الثريا المدلاة  من السقف, كأنه يتأمل دقة شغلها. أسبل جفنيه, ولاحت في عينيه علامات النشوة, أراح ظهره على الكنبة, أعاد سيجار “كوهيبا” Cohiba الكوبي الأصيل …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (24)
إبن«حَلَوَنْجي» هَززَّ العرب!   (3/3)

الغربة الثانية (24)
إبن«حَلَوَنْجي» هَززَّ العرب!   (3/3)
مغلقة

مودي حكيم

بين الفلسطينيين النازحين الى لبنان, كان رشاد البيبي, وصبحي أبو لغد, وصبحي أبو لبن… والعديد من الصحفيين والأدباء  الذين وجدوا في بيروت, التي لا تغلق أبوابها في وجه مستجير, المأوى والملاذ الآمن والإستقرار, وفوق ذلك كله الحرية, فمارس هؤلاء عملهم, كتبوا وعملوا في الإذاعة اللبنانية, ونشروا أفكارهم وكتبهم. لما وصل …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (23)
إبن«حَلَوَنْجي» هَززَّ العرب!   (2/3)

الغربة الثانية (23)
إبن«حَلَوَنْجي» هَززَّ العرب!   (2/3)
مغلقة

مودي حكيم

فتح رشاد البيبي، مدير قسم الأحاديث بإذاعة الشرق الأدني، الأوراق و ركز نظره فيها وانغمس في قراءتها بتأنٍ ظاهر, ولم يرفع عينيه إلا عندما أتى على الأوراق الثلاث, ترك إبتسامة الرضا تتمدد على شفتيه, وقال بنبرة نشوانة: ” إنها قصة ممتازة, فكرتها جديدة, العبارة فيها في مكانها الصحيح, واللغة سليمة”. …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (22)
إبن«حَلَوَنْجي» هَززَّ العرب!   (1/2)

الغربة الثانية (22)
إبن«حَلَوَنْجي» هَززَّ العرب!   (1/2)
مغلقة

مودي حكيم

كان إسمه نور, ولكن الناس لا يعرفونه بهذا الإسم, هم ينادونه “الحِلْوَنْجي”, حتى كاد، هو نفسه, ان ينسى إسمه. نور اللوزي, وهذا إسمه الحقيقي, ما كاد يفك الحرف, حتى أرسله والده لتعلم صنعة الحلويات الشرقية عند عبد الرحمن الحلاب “سيد الحلويات”, وصاحب أعتق مصانعها في طرابلس, خرج منها “صدر بقلاوة”, …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (21)
حكاية «الأستاذ» والست روز !(2/2)

الغربة الثانية (21)
حكاية «الأستاذ» والست روز !(2/2)
مغلقة

مودي حكيم

وراحت مقالات وتحقيقات  اللوزي الشاب الآتي من لبنان تلفت إنتباه الست روز. ذات صباح, دخل سكرتير الست غرفة المحررين الأربعة, ووقف أمام طاولة سليم اللوزي, وقال له بنبرة فيها نفحة آمرة: ” يا أستاذ… الست عايزاك”. أدرك سليم اللوزي أن عليه أن يترك لديها إنطباعاً مؤثراً في أول لقاء, وإن …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (20)
حكاية «الأستاذ» والست روز !    (1/2)

الغربة الثانية (20)
حكاية «الأستاذ» والست روز !    (1/2)
مغلقة

مودي حكيم

في أرقى مناطق وشوارع لندن, كان بيته. من كان يصدق أن إبن “الحلونجي” الذي كان يدور حاملاً على رأسه “صدر الحلويات” التي يصرف ليله في صناعتها في بيته: “بقلاوة”, “كنافة”, “معمول بالجوز واللوز والتمر”, و “زنود الست”, و”عش البلبل”, و “كل وأشكر”… يبيعها في حواري وشوارع طرابلس, سيهز بقلمه العالم العربي, …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (19)
... لمّا ربّك يريد!

الغربة الثانية (19)
... لمّا ربّك يريد!
مغلقة

مودي حكيم

كان المساء ميتاً, بارداً, أو هكذا بدا لي وأنا أقف خلف شباك الغرفة. ضوء مصباح الشارع يتماوج, والنور الضئيل أغمد نصلهُ في ظهر العتمة. هو الليل, هكذا, منذ أن كُوّرت الأرض, يظن متكبراً أنه في طغيانه قد هَزَمَ النور, فيأتي الفجر ويعود النور يهزمه. تلاحقت تلك الأفكار في ذهني, بقيت ذاهلاً عما …

أكمل القراءة »