
كافيار؟ هل قلت كافيار؟ نعم، سيدي، قلنا كافيار؟ ولكن أليس الكافيار رمز «الرأسمالية المتوحشة» والأرستقراطية الفاحشة، عدوة العمال والطبقة العاملة؟ بلى، سيدي إنه لكذلك. ولكن، أليست هذه الصين التي كان فيها يقلى الإنسان ويشوى، لأنه اقتنى لوحة فنية بورجوازية من زبالة التاريخ؟ إنه كذلك.
لو كتب ألف مقال عما كان يفعل «التشرمان شي» والرفيق فلاديمير فيودوروفيتش، لظن الناس أن في الأمر كذبة. لا، لا يعقل. غير أن هذه صورة حية بالألوان. صورة الإمبراطور والقيصر يتنافسان على إعداد فطائر الكافيار البيلوغا للحركة العمالية المناضلة.
تعني كلمة مخضرم من كان في الجاهلية ولحق الإسلام. لا أعرف ماذا يسمى من عاش في الشيوعية وقلى الكافيار في العصر الرأسمالي. يروي حازم صاغية في كتابه «في مديح الثورات وهجائها» (رياض الريس للنشر) قصة ثلاث ثورات: الفرنسية والروسية والإيرانية: مقاصل وإعدامات وعشرات آلاف الضحايا في سبيل الثورة. ثم بذخ فرنسي في صناعة الكافيار الروسي والإيراني. راجعوا الصورة.
مجلة 24 ساعة