الرئيسية / كلمة العدد (صفحه 30)

كلمة العدد

الغربة الأولى (2)
«الحمراء» عاصمة بيروت!

الغربة الأولى (2)
«الحمراء» عاصمة بيروت!
مغلقة

مودي حكيم

ما يكاد “شارع الحمراء” أن ينفض عنه الليل, الذي يمضي في طريقه من دون تعَّثُّرٍ, و تَنْدَسُّ في مفاصله أشعة شمس محمرة العينين, حتى تدب الحركة فيه من جديد. و مع أنَّهُ يسهر الليل و آخره مع الساهرين في مقاهي الأرصفة, و المطاعم، و دور العرض السينمائية و المسرحية, إلاَّ …

أكمل القراءة »

الحياة الحلوة

مودي حكيم

عندما قررت يوماً إصدار مجلة ترفيهية تحمل إسم 24 ساعة ، إقترح علي صديق العمر و رفيق الدرب الكاتب المبدع رؤوف توفيق ، وهبه الله الصحة و أطال في عمره أن أضيف عبارة ” من الحياة الحلوة ” لتكون ” 24 ساعة من الحياة الحلوة ” تيمناً بفيلم ” الحياة …

أكمل القراءة »

الغربة الأولى (1)
 السفر من الأمس المعلوم الى الغد المجهول

الغربة الأولى (1)
 السفر من الأمس المعلوم الى الغد المجهول
مغلقة

مودي حكيم

في ممرات الحياة، لا نعلم ماذا يخبيء لنا القدر، فكل ما يصيب الإنسان من خير أو شر يكون بقضاء و قدر. فوجئت ذات صباح بمكالمة هاتفية من الزميل مفيد فوزي يطلب مني فيها تحديد موعد للقاء إسلام شلبي, و كان صديقا له يوّده, و قد جاء من بيروت، و في …

أكمل القراءة »

  مرارة الهزيمة والقرار الصعب
البحث عن الذات في زمن الخيبات!

  مرارة الهزيمة والقرار الصعب
البحث عن الذات في زمن الخيبات!
مغلقة

مودي حكيم

الجرائد المعلقة في أكشاك الباعة, نقشت عناوينها على صدورها باللون الأحمر القاني: “الجيش العربي يزحف الى إسرائيل”, تقول جريدة “المساء”, و”الأخبار” تؤكد :”قواتنا تتوغل  داخل إسرائيل”, و “الجمهورية” تنقل عن لسان الجيش: ” المعركة الفاصلة تدور الآن داخل إسرائيل” و في “الأهرام: “المعارك مستمرة على كل الجبهات”. رنَت هذه العناوين في …

أكمل القراءة »

“نقطة .. و نكّمِل” !
"نقطة ... و من أول السطر".

“نقطة .. و نكّمِل” !
"نقطة ... و من أول السطر".
مغلقة

مودي حكيم

“نقطة … و نبتدي من جديد, و لو إبتدينا, نبتدي منين؟”. سقى الله أيام كنا نسمع هذه الكلمات, يلفظها أستاذ اللغة العربية في حصة “الإملاء”, بتأن مقصود لمخارج الكلمات, لكي نفهم المعنى و المغزى. كنا يومها, أول عهدنا بالقلم و الورق و ” فك الحرف”. و علت بنا السن, و …

أكمل القراءة »

الجنون فنون و الفنون جنون!

مودي حكيم

“الفنون جنون”، نسمعها، تتغرغر فيها الحناجر، نستسهل قولها، و رميها على آذان الناس، للهزل، أو النعت الشائن، أو التندر غير المستملح، و لا نقف لحظة واحدة، للتفكير بهاتين الكلمتين، و قد شغلتا المشتغلين في دراسة النفس البشرية. و إذا كانت قواميس اللغة، من “لاروس” الفرنسي الى “أوكسفورد” البريطاني، و مراجع …

أكمل القراءة »

نساء ” روز اليوسف ” 7
الناقدة الهادئة والكاتبة الشرسة ونصيرة حقوق الإنسان

نساء ” روز اليوسف ” 7
الناقدة الهادئة والكاتبة الشرسة ونصيرة حقوق الإنسان
مغلقة

مودي حكيم

كنت أعجب لصحافيين, كيف أنهم يمارسون مهنة لا يعرفون شيئا عن “مطبخها”, و مراحل تحضير صفحات العدد قبل مثولها الى المطابع. كنا مرة, جماعة من صحافيين و كتاب و فنيين, في بعض المنازه في المحروسة, و الزمن مطالع سبعينات القرن الماضي.   و لست أذكر من ذا الكاتب بين الحاضرين, الذي …

أكمل القراءة »

نساء «روز اليوسف» 6
الشريكة المتفانية و سيدة الأحاديث و رافضة الحجاب!

نساء «روز اليوسف» 6
الشريكة المتفانية و سيدة الأحاديث و رافضة الحجاب!
مغلقة

مودي حكيم

lو… يبقى في عنقود نساء “روز اليوسف” حبات سِت، لكل واحدة حكايتها مع القلم و الورق و الحبر, و مع المؤسسة العريقة التي فتحت لهن صدرها, و قلبها, و صفحاتها, و منحتهن فرصة الكتابة و الإبداع. الكلام حول دور المرأة في الصحافة المصرية, سال من أجله حبر كثير, و أديرت حوله …

أكمل القراءة »

  نساء «روز اليوسف»
    الرومانسية بنت «السيدة زينب».. و المتمردة بنت اللواء تجلس «ع الرصيف»!

  نساء «روز اليوسف»
    الرومانسية بنت «السيدة زينب».. و المتمردة بنت اللواء تجلس «ع الرصيف»!
مغلقة

مودي حكيم

 عندما يوقظ الصبح عتبات البيوت, ماسحا عنها عتمة الليل, و لحظة تتصالح الشبابيك مع أشعة الشمس, يستيقظ حي ” السيدة زينب “, ينفض النوم من عينيه, يتفتح النهار, و تدب الحركة. مثل كل صباح, نزلت  زينب من البيت, متباهية بحالها و و بزي المدرسة الخاص, تمرجح بيدها حقيبة كتبها الجلدية, …

أكمل القراءة »

نساء “روز اليوسف”
الصحافية الروائية و المناضلة الصحافية
 فوزية بنت الإسكندرية و فايزة مصرية في الثورة الجزائرية 

نساء “روز اليوسف”
الصحافية الروائية و المناضلة الصحافية
 فوزية بنت الإسكندرية و فايزة مصرية في الثورة الجزائرية 
مغلقة

مودي حكيم

لا الإسكندرية, هي الإسكندرية، التي تربت فيها فوزية مهران, و ترعرعت و عرفت حكاياتها. و لا البحر, هو البحر، الذي عشقته بنت الإسكندرية, و كتبت عنه أقصوصاتها و رواياتها. كانت الإسكندرية كوزموبوليتانية, ترطن بلغات الأرض, فتُسمع اللهجات الغريبة في شوارعها, في أحيائها و حوانيتها, في مقاهيها   و مسارحها… فنسيت الإسكندرية …

أكمل القراءة »