تقول الدعوى أن الشركة أضرت بالمنافسة من خلال الاستحواذ على الشركات الصغيرة مثل انستجرام وواتساب ومنعها من المنافسة لاحقاً.
هذه القضية طرفها الأول 47 ولاية أمريكية بالإضافة إلى لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية، والطرف الثاني فيس بوك التي تمنع المنافسة إما بالاستحواذ أو بالتقييد على الخدمات الأخرى لمنعها من النمو.
طوال عقد من الزمن استخدمت الشبكة الاجتماعية سيطرتها الاحتكارية لقتل الشركات الصغيرة ومنعها من المنافسة. وحسب البيان الصحفي فإن تمويل الشركة الضخم ساعدها بالاستحواذ على المنافسين المحتملين الصغار قبل أن يكبروا ويصبحون منافسين حقيقيين في السوق.
وتطلب لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية فصل فيس بوك عن انستجرام وواتساب لتصبح كيانات مستقلة ما يسمح بالمزيد من المنافسة في السوق.
مجلة 24 ساعة