
وتسبب تصرف محمد شبانة في حالة من الغضب الشديد بين جماهير العندليب الأسمر، الذين رفضوا هذا الأمر جملة وتفصيلا، مؤكدين أنه لا ينبغي لأحد أن يحصل على شيء من مقتنيات الفنان الراحل والاستثنائي، فيما أكد البعض أنهم طالبوا بتدخل بعض الجهات الرسمية لإعادة الميكرفون ووضعه في متحف خاص يجمع مقتنيات العندليب الأسمر.
في غضون ذلك كشف مصدر لـ “العربية.نت” و”الحدث.نت” جانباً آخر من القصة وأزال الغموض حول سبب إهداء محمد شبانة الميكرفون الذهبي لعمه للفنان الشاب.
وأكد المصدر أن الفنان الشاب محمود راتب هو شقيق زوجة محمد شبانة، كما أن شبانة هو الذي ينتج له أغنايته، وأقام له منذ عام حفلاً كبيراً يعلن من خلاله عن موهبته. وتابع المصدر أن موضوع إهداء الميكرفون الذهبي لراتب ليس لإيمان شبانة القوي بتلك الموهبة وإنما هو مجرد نوع من الدعم له حتى يستطيع لفت الانتباه لمطربه الجديد والذي هو في الأصل صهره.
يذكر أن رصيد المطرب محمود راتب الغنائي أغنيتان فقط، الأولى باسم “كل العيون” والثانية “قلبت بجد”.
مجلة 24 ساعة