أدى ارتفاع أسعار السلع الغذائية في مصر إلى موجة من الغضب والاستياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد الزيادات الجديدة التي شهدتها الأسعار جراء التوترات السياسية المصاحبة للغزو الروسي لأوكرانيا.
ولجأ مصريون إلى مواقع التواصل للتعبير عن احتجاجهم، وسط مطالبات بتدخل حكومي. ووجه فريق من المغردين سهام النقد إلى التجار و”استغلالهم للأزمة”، معبرين عن قلقهم من “الاحتكار” التجاري أو التلاعب بأسعار السلع الأساسية. بالإضافة إلى توجيه اللوم لسلوك تخزين السلع من قبل البعض، والذي بدوره يؤدي إلى ندرة المواد وارتفاع أسعارها.
ووفقا لأرقام شعبة المخبوزات باتحاد الغرف التجارية المصرية، فإن سعر طن الدقيق غير المدعوم كان يبلغ 9 آلاف جنيه (600 دولار أمريكي تقريبا) وارتفع خلال الأيام القليلة الماضية بقيمة 3 آلاف جنيه، ليصبح بنحو 12 ألف جنيه.
وتعد مصر أكبر مستورد للقمح عالميا، وتعتمد على الاستيراد من روسيا وأوكرانيا شكل رئيسي.
وليست مصر الدولة العربية الوحيدة التي تعاني من أصداء الأزمة العالمية، إذ شهدت العراق احتجاجات واسعة على ارتفاع الأسعار وصعوبة الأوضاع المعيشية في مدينة الناصرية الأسبوع الفائت. واتخذت الحكومة العراقية مجموعة إجراءات لمحاولة احتواء الأزمة.
وتعتمد غالبية الدول العربية على القمحين الروسي والأوكراني، مما يزيد احتمالية تأجيج الأزمة المعيشية في ظل الحرب القائمة.
BBC News
مجلة 24 ساعة