الرئيسية / الرئيسية / جيل زد هو القوة الجديدة في السياسة العالمية

جيل زد هو القوة الجديدة في السياسة العالمية

في جولة عرض الصحف ، تتحدّث الصحف العالمية عن المظاهرات التي ينظمها جيل زد في عدد من البلدان المختلفة، إضافة إلى حادثة سرقة متحف اللوفر التي وصفها وزير العدل الفرنسي بأنها “خيالية”، وأخيراً عن رغبة المملكة المتحدة في توثيق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي. ونستهل جولتنا مع افتتاحية صحيفة الفايننشال تايمز، التي جاءت بعنوان “جيل زد هو القوة الجديدة في السياسة العالمية”.

وتتحدّث هيئة التحرير في الصحيفة عن الاحتجاجات الشبابية التي اجتاحت عدداً من بلدان العالم مطالبة بتغييرات سياسية، استطاعت بعضها أن تحقق نتائج، كما في مدغشقر، حيث أسفرت عن فرار رئيس البلاد أندريه راجولينا. وتُشير إلى العلم الذي رفعه المتظاهرون، والذي يحمل رمز الجمجمة والعظمتين المتقاطعتين، تعتليها قبعة من القش، وتقول: “احتشد المتظاهرون من جيل زد، الذين هزّوا قادة من نيبال وإندونيسيا إلى المغرب وبيرو، والآن مدغشقر، تحت نفس الصورة، المأخوذة من مانغا يابانية تُظهر مجموعة من المنبوذين يحاربون نظاماً فاسداً وقمعياً”.

وتبيّن أن هؤلاء الشباب المتظاهرين، سواء سمّيتهم جيل تيك توك، أو الجيل زد، فجميعهم وفي كل أنحاء العالم يطالبون بالتغيير السياسي، ويُؤثّرون فيه. وحيث تكتسب احتجاجات جيل زد أهمية خاصة في البلدان التي يكون فيها متوسط ​​العمر منخفضاً، كما هو الحال في مدغشقر حيث نصف السكان دون سن 19 عاماً، توضح هيئة التحرير أنه “عندما يكون خلق فرص العمل ضعيفاً، يُصبح الشباب قوة متزايدة، وإن كانت غير متوقعة”.

وتستشهد بحوادث مماثلة من الاحتجاجات الشبابية التي طالبت بتغييرات سياسية، مثل احجاجات السودان التي أطاحت بعُمر البشير، كان الشباب المتمرسون في مجال التكنولوجيا هم من ساهموا في إشعال فتيلها، وفي كينيا، أجبر متظاهرون شباب رئيس البلاد على التراجع عن زيادات الضرائب المقترحة وإقالة حكومته العام الماضي. أما في المغرب، فقد خرج متظاهرون يُطلقون على أنفسهم اسم “جيل زد 212” للمطالبة بآفاق أفضل وللتنديد بالإنفاق على كأس العالم 2030. وعن نقاط القوة والضعف لهذه الاحتجاجات، تقول إن “افتقار معظم احتجاجات جيل زد، إلى قادة واضحين يُمثل نقطة قوة، كونه يجعلها متعددة التوجهات ويصعب قمعها… لكنّ افتقارهم إلى وسائل تحويل الغضب إلى هياكل سياسية بديلة يُمثل نقطة ضعف، كونه يجعلهم عرضة لرجال أقوياء ذوي كاريزما يقدمون حلولاً فورية”.

وتُظهر الافتتاحية وجهي العملة فيما يتعلّق بالاحتجاجات الشبابية، إذ يمكن أن يكون جيل زد مصدراً لعدم الاستقرار السياسي، كما يمكن له أن يكون قوّة من أجل الخير. وتختتم هيئة التحرير الافتتاحية بتحذير القادة غير القادرين على توفير الوظائف والخدمات والأمن، أن “يتوقعوا رؤية علم الجمجمة والعظمتين المتقاطعتين في أحد الشوارع القريبة منهم”.

BBC News

شاهد أيضاً

مصمم سيارات بلجيكي شهير يحصل على الجنسية الروسية

حصل مصمم السيارات البلجيكي الشهير، بيير ليكليرك، الذي صمم الهيكل الخارجي لسيارتي BMW من الفئة …