وبينما أنّ إعادة إحياء القطع القديمة الموجودة داخل خزانة الملابس تُعتبر تجربة شائعة إلى حدٍ ما بالنسبة إلى العديد من الأشخاص، لكنها تمثل خيارًا أكثر وعيًا للمشاهير الذين يتواجدون أمام الجمهور. وفي محاولة لإشعال النقاش حول الاستدامة في قطاع الموضة في الآونة الأخيرة، اختارت نجمات عالميات مثل كيت بلانشيت، وغوينيث بالترو، وبيلي إيليش إعادة ارتداء الملابس القديمة على السجادة الحمراء.
ولكن خضعت إطلالة الدوقة لبعض التعديلات الملحوظة.
وعند ظهورها بهذا الفستان لأول مرة أثناء حفل تكريم المحاربين القدامى في مدينة نيويورك الأمريكية قبل ثلاث سنوات، تكونّ فستانها من ذيل ضخم، وإكسسوارات شملت حذاءً بكعبٍ عالٍ من قماش الساتان، وأقراط ماسية من عيار 2.15 قيراط كانت ترتديها بانتظام أثناء الزيارات الملكية الرسمية.
وقامت ماركل، التي ابتعدت مع زوجها الأمير هاري عن واجباتها الملكية منذ أكثر من أربع سنوات، بتبسيط التصميم السبت، وخرجت في نسخة أكثر تفصيلاً من الفستان. وكان شعرها منسدلاً، كما وضعت مجوهرات بسيطة، واختفت القلادة، والأقراط البارزة.
وتزينت الدوقة ببضعة خواتم فقط، وسوارة كُتب عليها “Love” من علامة “كارتييه”.وأكملت ماركل الإطلالة بكعب عالٍ من علامة “Giuseppe Zanotti“. وبعد أن تعلمت كيفية ارتداء الملابس وفقًا للقواعد الصارمة للعائلة المالكة، اعتنقت الدوقة اتجاهًا مختلفًا ربما يكون أكثر توافقًا مع حياتها قبل ارتباطها بالأمير هاري.
في سبتمبر/أيلول الماضي، ارتدت ماركل فستانًا من الدانتيل الزمردي اللون من تصميم “Cult Gaia” في حفل ختام دورة الألعاب “Invictus” في دوسلدورف بألمانيا. ومع انعدام البروتوكولات الخاصة بارتداء الملابس الرسمية، أصبح بإمكان الدوقة فسح المجال لتسليط الضوء على قضية خيرية، لا سيما مستشفى الأطفال في لوس أنجلوس.
CNN News
مجلة 24 ساعة