وأعلنت “فوكس نيوز” في بيان لها أن “ليفيت ستقدم التحليلات والتعليقات السياسية” عبر منصات “فوكس” في دورها الجديد الذي يبدأ في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأضافت القناة أن “تجربة ليفيت المباشرة في البيت الأبيض وعلى طريق حملة الرئاسة تمنحها فهماً مميزاً للمشهد السياسي اليوم” في حين تقول “ليفيت” إنها جاهزة للفصل التالي و”أتطلع إلى تقديم منظوري الفريد من تجربتي كمتحدثة باسم البيت الأبيض، مع نفس الطاقة والصراحة التي عرّفت فترة عملي، إلى ملايين مشاهدي فوكس عبر منصاتهم العديدة”.
وتركت “ليفيت” منصبها بالبيت الأبيض في أغسطس/آب الماضي بعد أن سجلت تاريخا لها كأصغر متحدثة باسم البيت الأبيض، قائلة إنها تريد تخصيص وقت أكثر لبناتها.
وقد أثار إعلان “فوكس نيوز” انضمام “ليفيت” ردود فعل متابينة بين من اعتبرها مكسبا للقناة وبين من هاجمها خاصة أنها عللت ترك وظيفتها بسبب الاهتمام ببناتها وهو ما أثار غضب بعض الأمهات.
وقال إحدى المتابعات “ظننت أنها تركت منصبها لتكون أماً لبناتها. يبدو أن ذلك غير صحيح، أحبها كثيرا وأقدر الوظيفة الرائعة التي قامت بها لبلادنا، أنا محبطه لأنها لا تفعل ما قالت إنها ستفعله، اذهبي لتكوني أما. أطفالها يحتاجونها. جميع الأطفال يحتاجون أمهاتهم، خاصة عندما يكونون صغارا لهذه الدرجة. إنها الوظيفة الأصعب في العالم، وكنتُ سأعطي أي شيء أملكه لأكون أما”.
وفي المقابل، شهدت العديد من التعليقات التهاني للمتحدثة السابقة للبيت الأبيض على انضمامها إلى “فوكس نيوز” وقال مغردون “لقد كانت واحدة من أشرس وألطف المقاتلين في فلك ترمب، ولم تتراجع أبدًا أمام الإعلام عندما هاجموها”.
وأضاف هؤلاء أن “فوكس أضافت للتو شابة تؤمن حقا بما تقوله ويمكنها أن تقارن مع أي شخص أمام الكاميرا، وستكون ممتازة على الهواء، فوكس اتخذت القرار الصحيح”.
وأضاف هؤلاء أن “فوكس أضافت للتو شابة تؤمن حقا بما تقوله ويمكنها أن تقارن مع أي شخص أمام الكاميرا، وستكون ممتازة على الهواء، فوكس اتخذت القرار الصحيح”.
وقد تخرجت “ليفيت” من مدرسة سنترال كاثوليك الثانوية بمدينة لورانس في ولاية ماساتشوستس، ثم التحقت بكلية سانت أنسيلم وحصلت على بكالوريوس في السياسة والاتصالات عام 2019.
ونشطت أثناء دراستها بالكيانات الجامعية، وأتيحت لها الفرصة للعمل أثناء انتخابات عام 2016 في فوكس نيوز، والتقت العديد من المرشحين الرئاسيين في حرم الجامعة، وهو ما شكّل لها أول نافذة على عالم الصحافة، بحسب تعبيرها، كما أسست نادي سانت أنسيلم للإذاعة، وتطوعت في معهد نيوهامبشير للسياسة، وعملت في محطة تلفزيونية محلية متنقلة بولايتها من أجل إنتاج برامج وثائقية.
مجلة 24 ساعة