الرئيسية / الرئيسية / أنجلينا جولي: الأقمار الصناعية تظهر دمار غزة لكنها لا تروي المأساة كاملة 

أنجلينا جولي: الأقمار الصناعية تظهر دمار غزة لكنها لا تروي المأساة كاملة 

اعتبر مؤسسو أكاديمية غزة للسينما أن ما نشرته الفنانة العالمية أنجلينا جولي خطوة مهمة في نقل صورة ما خلفته الحرب في القطاع، بعدما شاركت صورا ومعلومات عن حجم الدمار الذي طال غزة، ودعت إلى التحرك لمساندة السكان وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

وأشار مؤسسو الأكاديمية إلى أن حضور الشخصيات الفنية المعروفة في مثل هذه القضايا يساعد في لفت الانتباه الدولي إلى الأوضاع الإنسانية في غزة، مؤكدين ضرورة استمرار الفنانين والشخصيات العامة في الحديث عما يواجهه سكان القطاع، وعدم السماح بتراجع قضيتهم عن دائرة الاهتمام العالمي.

اعتبر مؤسسو أكاديمية غزة للسينما أن ما نشرته الفنانة العالمية أنجلينا جولي خطوة مهمة في نقل صورة ما خلفته الحرب في القطاع، بعدما شاركت صورا ومعلومات عن حجم الدمار الذي طال غزة، ودعت إلى التحرك لمساندة السكان وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

وأشار مؤسسو الأكاديمية إلى أن حضور الشخصيات الفنية المعروفة في مثل هذه القضايا يساعد في لفت الانتباه الدولي إلى الأوضاع الإنسانية في غزة، مؤكدين ضرورة استمرار الفنانين والشخصيات العامة في الحديث عما يواجهه سكان القطاع، وعدم السماح بتراجع قضيتهم عن دائرة الاهتمام العالمي. واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن صور الأقمار الصناعية قادرة على إظهار حجم الدمار المادي، لكنها لا تستطيع نقل تداعياته الإنسانية، مضيفة أن ما سيحدث في المرحلة المقبلة “مهم”.

الفن في مواجهة آثار الحرب

وفي بيان صادر عن أكاديمية غزة للسينما، قال الدكتور عز الدين شلح، المؤسس المشارك للأكاديمية، إن ما نشرته أنجلينا جولي أسهم في نقل صورة عن حجم الدمار في غزة إلى جمهور واسع، مشيرا إلى أن الصور بالنسبة لسكان القطاع تتجاوز مشاهد المباني والشوارع المدمرة؛ لأنها ترتبط ببيوت فقدها أصحابها وذكريات وأماكن كانت جزءا من حياتهم.

ورأت المخرجة والمنتجة مي المصري، المؤسسة المشاركة للأكاديمية، أن موقف جولي يبرز قدرة الفنانين والشخصيات المؤثرة على لفت الانتباه إلى القضايا الإنسانية، مؤكدة أن مسؤولية صناع الأفلام تتمثل في وضع الإنسان وتجربته في صدارة الاهتمام، وإتاحة المجال أمام من عاشوا هذه التجربة للتعبير عنها والوصول إلى الجمهور.

وشدد مؤسسو الأكاديمية، ومن بينهم أيضا كل من كوثر بن هنية، وآني ماري جاسر، وصالح بكري، ورامي يوسف، وهيام عباس، وعلاء كركوتي، وغرازييلا بيلدسهايم، على أن احتياجات غزة في المرحلة المقبلة لا تتوقف عند المساعدات وإعادة بناء ما دمرته الحرب، وإنما تشمل أيضا استعادة المؤسسات والمساحات الثقافية والفنية، إلى جانب توفير فرص للشباب للتعلم والعمل والإبداع.

وأوضح المؤسسون أن أكاديمية غزة للسينما تستند إلى هذا التصور، من خلال الاستثمار في جيل جديد من الفلسطينيين وتزويده بالمعرفة والمهارات اللازمة لصناعة الأفلام والمشاركة في المشهد الثقافي والسينمائي داخل فلسطين وخارجها، مؤكدين أن الثقافة والفنون ينبغي أن تكون جزءا من استعادة الحياة في غزة بالتوازي مع جهود إعادة الإعمار. دعم متواصل للفلسطينيين

وكانت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي قد زارت في بداية العام الحالي الجانب المصري من معبر رفح، في إطار متابعة أوضاع الفلسطينيين المصابين الذين يتلقون العلاج في مصر، والاطلاع على جهود إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

كما زارت مستشفى في مدينة العريش، حيث التقت عددا من الجرحى الفلسطينيين، قبل أن تلتقي في معبر رفح أعضاء من الهلال الأحمر وسائقي شاحنات المساعدات المتجهة إلى غزة.

وفي موقف سابق، انتقدت أنجلينا جولي ما يتعرض له المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة، بعدما نشرت عبر حسابها على إنستغرام صورا للدمار الذي خلفته الغارات الإسرائيلية على مخيم جباليا للاجئين شمالي القطاع.

وقالت جولي إن سكان غزة يتعرضون لعقاب جماعي، في ظل استمرار حرمانهم من الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، مشيرة إلى مقتل عائلات بأكملها وارتفاع نسبة الأطفال بين الضحايا.

وانتقدت الفنانة الأمريكية مواقف الحكومات التي لم تتحرك لفرض وقف لإطلاق النار لأسباب إنسانية، معتبرة أن استمرار الحرب في ظل هذه الظروف يجعل قادة العالم متواطئين فيما يتعرض له المدنيون الفلسطينيون.

 

 ايمان كمال

 المصدر: الجزيرة

شاهد أيضاً

الصين تحبس عقولها داخل “السور” .. ما الذي تخشاه بكين؟

  تعمل بكين على إغلاق حدودها أكثر أمام العمال المهرة المتخصصين كخبراء الذكاء الاصطناعي. فالصين …