تتجه أنظار المستثمرين يوم الخميس إلى التقرير المالي لشركة «نتفليكس»، إذ من المتوقع أن تركز عملاقة البث الرقمي على نمو قطاع الإعلانات والإنفاق على المحتوى كأدوات رئيسية للنمو، في أول نتائج تعلنها الشركة منذ فشل محاولتها للاستحواذ على «وارنر براذرز ديسكفري».
طي صفحة «وارنر براذرز»
كان من شأن شراء «وارنر براذرز» أن يمنح نتفليكس ملكية سلاسل ضخمة مثل جيم أوف ثرونز وفريندز، دون عناء بنائها من الصفر. ومع انسحابها من الصفقة التي بلغت قيمتها 72 مليار دولار، ارتفع سهم الشركة بنسبة 26%، ما يعكس ترحيب المستثمرين بالتركيز على الميزانية العمومية والنمو العضوي بدلاً من الاستحواذات المكلفة.
الإعلانات.. المحرك الجديد للإيرادات
تتوقع الأسواق أن تعلن نتفليكس عن زيادة في الإيرادات بنسبة 15.5% لتصل إلى 12.18 مليار دولار في الربع الأول، منها 634 مليون دولار قادمة مباشرة من قطاع الإعلانات.
ويرى المحللون أن رفع أسعار الاشتراكات في الولايات المتحدة خلال شهر مارس الماضي قد يدفع المزيد من المستخدمين نحو «الفئة المدعومة بالإعلانات»، ما يحول نتفليكس تدريجياً إلى واحدة من أكبر منصات الإعلانات العالمية.
الرياضة والفعاليات الحية.. سلاح المنافسة القادم
في ظل المنافسة الشرسة المرتقبة من الكيان المحتمل الناتج عن دمج «وارنر براذرز» و«باراماونت سكاي دانس» (في صفقة تقدر بـ110 مليارات دولار)، تغلغلت نتفليكس بقوة في مجال البث المباشر خلال الربع الأول:
حققت نتفليكس قفزة نوعية في مجال البث المباشر خلال الربع الأول حين حقق حفل فرقة الكي-بوب «BTS» المباشر من سيئول 18.4 مليون مشاهدة عالمياً، وسجلت بطولة «العالم للكلاسيكو في البيسبول 2026» رقماً قياسياً جديداً باعتبارها أكثر مباريات البيسبول بثاً على مستوى العالم.
ويؤكد خبراء المال أن نتفليكس تدخل الآن «مرحلة نضج» جديدة لنموذجها الإعلاني، حيث تسعى لاستغلال الفعاليات الرياضية والمباشرة لجذب ميزانيات المعلنين الكبرى، وهو ما قد يدفع الشركة لرفع توقعاتها للإيرادات السنوية في حال استمرار زخم المشتركين الجدد في الفئة الإعلانية.
(رويترز )
مجلة 24 ساعة