وتطرقت سلمى غزالي إلى الصعوبات التي واجهتها بعد العودة، مؤكدة أن التحديات كانت كبيرة لكنها تمكنت من تجاوزها بدعم الجمهور ومحبتهم. كما تحدثت عن دورها كمحامية في المسلسل، موضحة أنها شخصية نرجسية ومتسلطة، وهو ما تطلب منها جهدا كبيرا للخروج من شخصيتها الحقيقية الهادئة والبسيطة.
خلال اللقاء، سلطت غزالي الضوء على الأجواء الرمضانية بمنزلها في فرنسا، حيث تحرص على الحفاظ على التقاليد الجزائرية رغم العيش في الخارج. وأكدت أنها تحرص على تزيين المنزل بزينة رمضان، والتجمع مع العائلة على مائدة الإفطار، حيث قالت: “رمضان يجمعنا لأن بقية أيام السنة نكون منشغلين، لذلك نحرص على الإفطار معا في هذا الشهر الكريم”.
أما عن سبب انتقالها من أستراليا إلى فرنسا، فكشفت أن القرار اتخذ بعد انضمام ابنها إلى فريق كرة قدم في فرنسا يلعب ضمن الفئات السنية، معبرة عن أملها في أن يكون ابنها مشروع نجم كروي مستقبلا على غرار رياض محرز. عند سؤالها عن تفضيلها بين الغناء والتمثيل، أكدت سلمى غزالي أنها تعشق كلا المجالين ولا تستطيع الاختيار بينهما.
في ختام اللقاء، شكرت سلمى غزالي جمهورها على دعمه المستمر، مؤكدة أنها ستواصل تقديم أعمال ترضيهم.
مجلة 24 ساعة