ولم يتمكن الغواصون المحليون من العثور على الهاتف، واضطر الرجل إلى دفع تكلفة جلب مضخة ديزل، حسبما قال فيشواس في بيان مصور نقلته وسائل الإعلام.
وظلت المضخة تعمل عدة أيام إلى أن أنهت إفراغ آلاف اللترات من الماء، وبمجرد العثور على الهاتف، كان قد تشبع بالمياه لدرجة لا تسمح بتشغيله. وقال فيشواس آنذاك لوسائل الإعلام إنه حصل على إذن شفهي من أحد المسؤولين لتصريف “بعض المياه في قناة قريبة”، مضيفا أن المسؤول قال له إن ذلك “سيفيد في الواقع المزارعين الذين سيحصلون على مزيد من المياه”.
لكن السلطات أوقفت فيشواس عن ممارسة منصبه بسبب الحادث. وأرسلت إليه إدارة الري بالولاية قبل أيام رسالة تحمل عقابا على أفعاله. واطلعت بي بي سي على نسخة من الرسالة.
وذكرت الرسالة أن فيشواس أهدر 4.1 مليون لتر من الماء (أي ما يعادل 880.000غالون) من أجل “مصلحته الشخصية”، وأن عليه دفع ثمن المياه بالإضافة إلى غرامة قدرها 10000 روبية على “تصريف المياه من دون إذن”.
وأضافت الرسالة أن ما فعله “غير قانوني” و”يعاقب عليه قانون الري في ولاية تشهاتيسغاره”.
وأثار الحادث، عندما أبلغ عنه لأول مرة، غضبا في البلاد. وانتقد كثير من السياسيين تصرفات المسؤول، وقالوا إنه كان من الممكن استخدام المياه بشكل أفضل في بلد تواجه فيه عدة مناطق نقصا في المياه، خاصة في أشهر الصيف الحارقة.
BBC News
مجلة 24 ساعة