أفاد البروفيسور دميتري يديليف، أن النساء تتذكر وجوه الأشخاص، وتفاصيل الأحداث، وغيرها من المعلومات العاطفية والبصرية أفضل من الرجال، بفضل أنماط حركة العين والوراثة ومستوى الهرمونات.
وأشار البروفيسور إلى أن النساء قد لا يلاحظن هذه العملية نفسها، ويعتقد الخبراء أن هذه القدرة قد تطورت لدعم الرعاية التطورية للذرية.
وأضاف أن باحثين من معهد الطب النفسي في لندن اكتشفوا أن الجينات والهرمونات تؤثر على تكوين الذاكرة والتعلم لدى الرجال والنساء. فالرجال يتفوقون في تذكر المعلومات التكتيكية والمكانية، بينما النساء يتفوقن في تذكر المعلومات العاطفية والبصرية.
كما أشار إلى أن النساء يمتلكن ذاكرة عرضية قوية، حيث تصبح وجوه وروائح الآخرين جزءا لا يتجزأ من الأحداث المهمة في حياتهن.
المصدر: gazeta.ru
مجلة 24 ساعة