أصبحت مهمة الفضاء التي قامت بها النجمة العالمية كاتي بيري و5 نساء أخريات هذا الأسبوع محط جدل واسع، بعد أن أثار شعار على بدلاتهن موجة من نظريات المؤامرة. وادعى البعض أن الرحلة لم تكن سوى “طقس شيطاني” سري، مستندين إلى تصميم الشعار الذي رأوا فيه إشارات خفية إلى “بافوميت”، الكائن الشيطاني ذي رأس الماعز الذي يعتبر رمزا رئيسيا في الممارسات الوثنية والسحر الأسود. وانتشرت التكهنات على مواقع التواصل، حيث كتب أحد المستخدمين: “هل لاحظتم أن شعار رحلة كاتي بيري ورفيقاتها يشبه الماعز الشيطاني مع صليب مقلوب إذا قلبتموه؟”، بينما هاجم آخرون شركة “بلو أوريغين” قائلين: “هذه ليست علوما، بل سخرية من الله وطقس مظلم!”، وذهب البعض إلى حد اقتباس آية من الإنجيل: “فَإِنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شَبَحِ مَلاَكٍ نُورٍ”*، في إشارة إلى أن الرحلة قد تكون خدعة شيطانية.
لكن الحقيقة أن تصميم الشارة كان بسيطا ورمزيا، حيث ضم صاروخا في الوسط محاطا برموز تمثل كل فردة من الطاقم: ألعاب نارية لكاتي بيري (إشارة إلى أغنيتها الشهيرة “Firework”)، ميكروفون لمقدمة البرامج جايل كينغ، وميزان عدالة للناشطة أماندا نجوين، بالإضافة إلى نجمة ورموز أخرى تعكس اهتمامات الرائدات.
مجلة 24 ساعة