الرئيسية / الرئيسية / الألعاب الإلكترونية .. قضية وعي (٤-٦)
مكاوي

الألعاب الإلكترونية .. قضية وعي (٤-٦)

د/ حسن عماد مكاوي

profmekkawi@gmail.com

 

الألعاب الإلكترونية لها تأثيرات علي المستخدمين مثل كل وسائل الاتصال الرقمي من خلال التعرض التراكمي لهذه الألعاب، منها تأثيرات إيجابية تستوجب تعزيزها، وتأثيرات سلبية ينبغي تلافيها. من بين التأثيرات الإيجابية تنمية العقل والقدرات الذهنية التي تتفاوت بحسب الألعاب التي يمارسها الفرد، وتنمية الالتزام بالتعليمات، والقدرة علي القيام بالعديد من المهام في الوقت ذاته، والقدرة علي التخطيط وإدارة الموارد، وسرعة البديهة، والتحليل، وحل المشكلات، كما يمكن استخدام الألعاب الإلكترونية كوسائل تعليمية مشوقة، ومحاكاة تعلم الأمور الصعبة مثل الطيران وقيادة السفن، وتعلم اللغات الأجنبية وثقافات الدول الأخرى، ومنح المستخدم فرصا للاستغراق العقلي النشط والمعقد، وتنمية الذاكرة وسرعة التفكير، وتطوير حس المبادرة والتخطيط والمنطق، وإشباع خيال الأطفال وتعزيز قدرتهم علي التعامل مع التقنيات الحديثة مثل تطبيقات الإنترنت والذكاء الاصطناعي، وشغل أوقات الفراغ، والتفكير الإبداعي، والتكيف مع الظروف المحيطة، وتحويل الأشكال التقليدية للترفيه إلي أشكال تفاعلية تتيح للاعب المشاركة الإيجابيةفي اللعبة. وعلي خلاف الوسائل التقليدية التي تسمح للمشاهد أن يتفاعل مع المحتوي بطريقة سلبية من خلال متابعة القصة والتنبؤ بالنهاية، فإن الألعاب الإلكترونية تتيح لللاعب الوسائل التي يستطيع من خلالها أن يغير ما هو موجود أمامه والتحكم فيه وتغييره. إذن تتعدد إيجابيات الألعاب الإلكترونية بشرط ممارستها بشكل متوازن من خلال إشباع الدوافع النفسية والقدرة علي اتخاذ القرار، وتنمية المهارات الذهنية من تنشيط الذاكرة والانتباه، علي أن يتم ذلك تحت إشراف ومتابعة الأسرة . وللحديث بقية

شاهد أيضاً

كوجيتو المفكر العربي “أنا أفكر إذا أنا غير موجود”

  ماذا تعني مقولة رونيه ديكارت الشهيرة “أنا أفكر، إذاً أنا موجود” في العالم العربي …