توفيت يوم الخميس جوني لامب التي أسست مع زوجها الراحل شبكة تلفزيون “داي ستار” وقادتها لتصبح واحدة من أكبر الشبكات التلفزيونية المسيحية في العالم، عن عمر ناهز 65 عاما
وجاء في بيان مجلس إدارة الشبكة: “إن حب جوني للرب وللناس الذين نخدمهم هو ما شكل هذه الوزارة (الخدمة الدينية) منذ البداية”. وذكرت الشبكة أن خدمتها ستستمر، وأن لامب حرصت على وجود فريق قيادي في مكانها.
بدأت جوني وزوجها ماركوس لامب، الذي توفي في عام 2021، البث في منطقة دالاس بمحطة واحدة في عام 1993. وبعد خمس سنوات، بدأت جوني لامب بتقديم برنامجها اليومي الشهير المخصص للسيدات.
انطلاقا من مقرها في بيدفورد بولاية تكساس، نمت شبكة تلفزيون “داي ستار” لتصل ببثها إلى أكثر من 200 دولة، وعرضت برامج للعديد من الإنجيليين المعروفين، بمن فيهم جويل أوستين وتي دي جيكس.
وذكرت الشبكة إنها تصل إلى 2.3 مليار منزل حول العالم. وقد تجذرت خدمتها في المذهب الخمسيني، وهو تقليد مسيحي معروف بعبادته المليئة بالروحانية، وإيمانه بالمعجزات المعاصرة والمعارك اليومية ضد التأثيرات الشريرة.
وبالإضافة إلى كونها رئيسة للشبكة وعملها خلف الكواليس، كان يمكن رؤية جوني لامب على الهواء وهي تقدم برنامج “Joni Table Talk” وتناقش قضايا يومية.
مجلة 24 ساعة