وذكرت المصادر أن وزارة الثقافة والإعلام في حكومة طالبان قامت بنقل بعض موظفي التلفزيون من قندهار إلى كابل، فيما اضطرت لفصل وفسخ عقود الكثيرين منهم، لاسيما الإداريين. إلى ذلك، أوضحت أن القرار صدر في الثالث عشر من أغسطس الشهر الماضي، إلا أن القناة استمرت في البث حتى إغلاقها بشكل كامل قبل يومين.

كما جاء بعد نحو أسبوعين على فرض طالبان قوانين جديدة، حظرت بموجبها على النساء الحديث بصوت عالٍ في الأماكن العامة، كما حرّمت كشف وجوههن خارج منازلهن، ومنعت الرجال أيضا من حلق لحاهم. يذكر أنه منذ توليها السلطة في 15 أغسطس 2021 زادت طالبان التدابير المقيّدة للحريات، لاسيّما في حقّ النساء اللواتي استبعدن تدريجيا من الحياة العامة وأقصين من المدارس الثانوية.
كما منعت الموسيقى وأحرقت آلاف الآلات الموسيقية في مناطق متعددة من البلاد، وأغلقت العديد من صالونات التجميل أيضا.
Alarabiya News
مجلة 24 ساعة