وجاء بتقرير الطب الشرعي أنه ثبت وجود إصابات تؤكد جواز حدوث واقعة الاغتصاب.
وتقول المجني عليها أنها على علاقة حميمة بصديق المتهم، وأن الأخير استدرجها إلى مسكنه بادعاء وجود خليلها به لملاقاته، مستغلا توتر العلاقة فيما بينهما، وما أن ظفر بها أمام بابه حتى اقتادها إلى داخله وأحكم غلقه، ثم إلى غرفة نومه دافعا لها على فراشه، وأوثقها بيديه وحسر عنها ثيابها واعتلاها وأقام معها علاقة غير شرعية وتركها، فالتقطت ثيابها.
حبست نفسها بدورة المياه وارتدت ملابسها، واستغاثت بأصدقائها لنجدتها عبر هاتفها المحمول حتى تمكنوا من بلوغ محل حجزها بإرشادها.
شعر بهم المتهم إذ تناهى إلى سمعه خطى بحثهم، فسمح لها بمغادرة مسرح الواقعة على النحو المبين بالتحقيقات.
المصدر: القاهرة 24
مجلة 24 ساعة