الرئيسية / أخبار متنوعة / كيف ينهي الذهب رحلته في 2026؟ وما الذي يقف وراء خسائره الأخيرة؟

كيف ينهي الذهب رحلته في 2026؟ وما الذي يقف وراء خسائره الأخيرة؟

تعرّض الذهب في الفترة الأخيرة لخسائر كبيرة، بلغت ذروتها الأسبوع الماضي وسط توقعات باستمرار هذه الموجة الهابطة لبعض الوقت وسط توافر أوضاع تهيئ المعدن النفيس لمزيد من الهبوط.

وتفاقم هبوط المعدن النفيس عقب إعلان بنك الاحتياطي الفيدرالي تثبيت معدل الفائدة الرئيسي، وهو ما جاء وسط خطاب البنك المركزي المائل إلى استئناف رفع الفائدة على الأقل مرة واحدة قبل نهاية هذا العام.

وأدى هذا الخطاب إلى ارتفاع الدولار الأمريكي الذي يرتبط بعلاقة عكسية مع الذهب، وهو السبب الرئيسي للانهيار الحالي.

وهناك وعوامل أخرى تتوافر في المشهد الاقتصادي العالمي وأسواق المال وتحركاتها من شانها أن تزيد الكبوة الحالية للمعدن النفيس سوءاً.

ولكن على جانب آخر، هناك بعض العوامل التي توفر دعماً للمعدن النفيس، ومنها مشتريات البنوك المركزية من الذهب ومستويات احتياطيات الذهب لدى هذه المؤسسات النقدية.

ويقول وائل النحاس، خبير أسواق المال، لبي بي سي: “كسر الذهب مستويات دعم مهمة في الفترة الأخيرة، وهو على الأرجح ما جاء نتيجة لاتجاه صناديق استثمار كبرى إلى تغطية مراكز مكشوفة ومراكز مفتوحة من خلال عمليات بيع مكثف على نطاق واسع”.

وأضاف: “جرت تسويات شهرية وربع سنوية في صناديق استثمار عملاقة ومؤسسات مالية انطوت على عمليات بيع للمعدن النفيس. وباعت هذه الجهات الذهب أيضاً في إطار عمليات تنويع محتويات صناديق الاستثمار الخاصة بها، وهو ما أسهم في إضعاف الذهب”، مؤكداً أن الهبوط الحالي يُعد فرصة لشراء الذهب.

يقف الذهب في الوقت الراهن في منطقة 3475 دولاراً للأونصة بينما يرى محللون أن عليه أن يختبر الدعم في نطاق يمتد من 3300 إلى 3400 دولار للأونصة حتى يتمكن من إيجاد قاع يمكنه الانطلاق منه في الاتجاه الصاعد مرة ثانية.

ويرجح مراقبون أن الموجة الهابطة الحالية تشبه إلى حدٍ كبيرٍ الانهيار الذي تعرّض له الذهب منذ 18 عاماً.

وتعرّض المعدن النفيس لانهيار حاد في 2008 إبان أزمة الاقتصاد العالمي نظراً للحاجة الشديدة التي هيمنت على المستثمرين في أسواق المال إلى السيولة والإقبال على تسييل الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب بهدف الحصول على سيولة دولارية تكون أكثر فاعلية في أوقات الأزمات.

وتسببت هذه الأزمة، التي عُرفت في ذلك الوقت باسم “التكالب على السيولة ” (Dash for Cash)، في إقبال كبير على بيع الذهب للحصول على السيولة التي تكون ذات نفع أكثر في التعاملات أثناء الأزمة المالية العالمية.

وتراجع الذهب إبان تلك الأزمة، التي بدأت عقب انهيار بنك ليمان براذرز في 2008، إلى 700 دولار للأونصة في أكتوبر/ تشرين الأول آنذاك مقابل أعلى قمة وصل إليها السعر في مارس/آذار من العام ذاته عند 1000 دولار للأونصة.

شاهد أيضاً

أمير غالب.. حليف ترمب في ميشيغان الذي يحشد الأصوات 

قبل أقل من أسبوعين على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة اول امس الثلاثاء، أعلن رئيس بلدية هامترامك …

Kaynaklar