يبدو أن آلة الزمن قد عادت إلى العمل من جديد! فبمجرد جولة سريعة على منصات التواصل الاجتماعي، يجد المتابع نفسه أمام مشهد يعيد إليه صخب الثمانينات بكل تفاصيله.
فمن الألوان الجريئة، إلى الأكتاف العريضة، وتسريحات خارجة عن المألوف، و”قصة الأسد” التي عادت لتتربع على عرش الموضة من جديد.
وشارك زيتون متابعيه مقطع فيديو جديدا ظهر خلاله بإطلالة مستوحاة من أجواء تلك الحقبة، بينما يؤدي مقطعا من أحدث أغنياته “يا غرامي”، في مشاهد بدت وكأنها خرجت مباشرة من أرشيف الثمانينات، لكن بروح عصرية وتقنيات حديثة.
ولم يخل الأمر من حس الفكاهة الذي رافق الفيديو، إذ أرفقه ناصيف بتعليق طريف قال فيه: “أنا بأيام جيلي”، ليعلن انضمامه رسميا إلى الترند الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي.
مجلة 24 ساعة