أكد بيير ديغول، حفيد الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديجول ونائب رئيس لجنة جائزة ليف تولستوي للسلام، أن الفرنسيين يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشويهها وربط روسيا بالعدوان.
وأوضح أن هذه السياسة انتقلت إلى فرنسا من الولايات المتحدة في خمسينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أن الثقافة الروسية تعرضت للتشويه خصوصا عبر الأفلام الأمريكية التي قدمت كل ما هو روسي على أنه عدواني وسيئ ومعادٍ.
ورأى ديغول أن هذه الصورة لا تعكس الحقيقة، معتبرا أن تشويه الثقافة الروسية يقوم على “الكذب والتلاعب والجهل”، وقال إن افتقار الناس إلى الثقافة والمعرفة قد يجعلهم أكثر عدوانية، مؤكدا أن هذا الواقع “يجب أن يتغير”.
المصدر: ريا نوفوستي
مجلة 24 ساعة