وقال: «سنستثمر أيضاً مئات المليارات من الدولارات في البنية الحاسوبية لبناء الذكاء الاصطناعي الفائق».
هذا الإعلان يعكس حجم الرهان العالمي على الذكاء الاصطناعي، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الابتكار قد تغيّر شكل الحياة والعمل كما نعرفهما ، و يشير مصطلح «الذكاء الاصطناعي الفائق» إلى نظام ذكاء اصطناعي افتراضي يتجاوز قدرات العقل البشري.
وقد كشف مارك زوكربيرغ عن خطط لإنشاء مراكز بيانات ضخمة لدعم هذا التوجه، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل أحد هذه المراكز، ويُدعى «بروميثيوس»، في عام 2026.
بينما قد يستهلك مركز آخر يُعرف باسم «هيبريون» ما يصل إلى 5 غيغاوات من الطاقة، وهي كمية تكفي لتزويد أكثر من أربعة ملايين منزل أميركي متوسط الاستهلاك.
وحققت الشركة، التي تعتمد بشكل رئيسي على الإعلانات عبر الإنترنت، أكثر من 160 مليار دولار من الإيرادات عام 2024. وأفادت وكالة رويترز للأنباء بأن أسهم ميتا ارتفعت بنسبة 1 في المئة عقب هذا الإعلان، وقد ارتفع السهم بأكثر من 20 في المئة حتى الآن هذا العام.
ويوجد حول العالم ما لا يقل عن 10 آلاف مركز بيانات تستضيف خدمات السحابة، وهي خوادم بعيدة تُستخدم لتخزين المعلومات الرقمية، ويقع معظمها في الولايات المتحدة، تليها المملكة المتحدة وألمانيا. وتستهلك مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي كميات هائلة من الطاقة والمياه.
وتشير إحدى الدراسات إلى أن هذه المراكز قد تستهلك ما يصل إلى 1.7 تريليون غالون من المياه عالمياً بحلول عام 2027. وكانت شركة ميتا قد رفعت إنفاقها الرأسمالي لعام 2025 إلى ما بين 64 و72 مليار دولار في شهر أبريل، وذلك بهدف تعزيز موقعها في مواجهة منافسيها «أوبن إيه آي» و«غوغل».
مجلة 24 ساعة