كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان، عن خطر الانبعاثات الناتجة عن استخدام منتجات العناية الشخصية الشائعة، بما فيها مزيلات العرق.
يقول المهندس دوسان ليسينا، من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان: “تتشكل بعض الجزيئات الجديدة، التي يمكن أن تتخثر إلى جزيئات فائقة الدقة يمكن أن تترسب بفعالية إلى رئتينا”. وأضاف ليسينا: “في رأيي، ما زلنا لا نفهم تمامًا التأثيرات الصحية لهذه الملوثات، ولكنها قد تكون أكثر ضررًا مما نعتقد، وخاصة لأنها تُطبق بالقرب من منطقة تنفسنا، وهذه منطقة تحتاج إلى دراسات سمية جديدة”. وقام ليسينا وفريقه بفحص عينات من رذاذ مزيل العرق للجسم وغسول اليدين والعطور ورذاذ الشعر وأجروا نوعين مختلفين من التجارب. وبحسب الدراسة، تم العثور على معدل نمو كبير للجسيمات الضارة أعلى بكثير مما تشير إليه الدراسات عادةً، ونظرًا للمخاوف المتزايدة بشأن التأثير الذي يمكن أن تخلفه الجسيمات الدقيقة فى مزيل العرق على صحتنا في كل مرة نقوم فيها بتصفيف شعرنا أو رش عطر لطيف، يجب أن ننتبه إلى كمية المادة وإبعادها بشكل كبير عن مجرى التنفس.
مجلة 24 ساعة