غادر المهاجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، وذلك بعد خلافات قوية مع المدرب إريك تين هاغ. جاء القرار بعد مقابلة تلفزيونية مثيرة للجدل انتقد فيها اللاعب، البالغ من العمر 37 عامًا، النادي وقال إنه “لا يحترم” المدرب إريك تن هاغ. وذكر كلا الطرفين أن خروج رونالدو جاء “بالتراضي المتبادل من الجانبين”. وجاء في بيان لمانشستر يونايتد: “النادي يشكره على مساهمته الهائلة خلال موسمين في أولد ترافورد”. وتمنى النادي “له ولعائلته التوفيق في المستقبل”. وأضاف أن “الجميع في مانشستر يونايتد ما زالوا يركزون على مواصلة تقدم الفريق تحت قيادة إريك تن هاغ، والعمل معًا لتحقيق النجاح على أرض الملعب”. ويحتل فريق يونايتد المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الأول لتين هاغ كمدرب، وهو الآن في استراحة الموسم التي تتزامن مع كأس العالم في قطر. ويلعب رونالدو مع منتخب بلده البرتغال في مونديال قطر، ومن المقرر أن يقودهم في مباراتهم الافتتاحية في المجموعة الثامنة ضد غانا يوم الخميس المقبل. وتحدث رونالدو لوسائل الإعلام في قطر يوم الاثنين، قائلا إنه سيتحدث وقتما يريد وإن خلافه مع يونايتد لن “يهز” فريق البرتغال في البطولة.
وسجل رونالدو 145 هدفا في 346 مباراة مع يونايتد. وكان قد رحل عن يوفنتوس الإيطالي لينضم مجددا إلى يونايتد، في أغسطس/ آب من عام 2021، وذلك بعد 11 عاما من مغادرته يونايتد للمرة الأولى للانضمام إلى ريال مدريد. وكان قد تبقى ما يزيد قليلاً عن سبعة أشهر على انتهاء عقد رونالدو مع يونايتد، البالغ قيمته 500 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا. ويجعله رحيله عن النادي حرا للتوقيع مع نادٍ آخر عندما تبدأ فترة الانتقالات في يناير/ كانون الثاني.
وبحسب بيان صادر عن رونالدو، فإن رحيله جاء “عقب محادثات مع مانشستر يونايتد، اتفقنا بشكل متبادل على إنهاء عقدنا في وقت مبكر”. وأضاف “أنا أحب مانشستر يونايتد وأحب الجماهير، وهذا لن يتغير أبدًا. ومع ذلك، يبدو أنه الوقت المناسب بالنسبة لي للبحث عن تحد جديد”. “أتمنى للفريق كل التوفيق في بقية الموسم وفي المستقبل”.
BBC News
مجلة 24 ساعة