في الوقت الذي يكافح فيه العالم لمنع تفشي سلالة “أوميكرون” شديدة العدوى، على أمل بدء انحسار الجائحة خلال عامها الثالث، اكتشف الأطباء حالات مرضية تحت مسمى جديد “فلورونا” والتي ترتبط أساسا بـ”كوفيد 19″.
جاء الإعلان الأول عن هذه الحالات في إسرائيل، الأسبوع الماضي، عندما رصدت السلطات الصحية عدوى “فلورونا” لدى امرأة كانت في مرحلة المخاض، حيث يبدو أن اكتشاف إصابتها كان على سبيل المصادفة.
واليوم، أعلن أطباء في البرازيل اكتشاف أربع حالات إصابة بنفس المرض. لكن ما هو بالضبط “فلورونا” وهل يستدعي القلق أو اتخاذ إجراءات احترازية مختلفة أو حتى تطوير لقاحات جديدة؟
هو عبارة عن مزيج أو عدوى متزامنة من الإنفلونزا وفيروس كورونا، وليس مرضا جديدا كما يروج البعض وليس نتاج الإصابة بفيروس أو مسبب مرض غير معروف، بحسب موقع “بزنس إنسايدر”.
مجلة 24 ساعة