الرئيسية / الرئيسية / أكبر تجمع عالمي في دولة عربية

أكبر تجمع عالمي في دولة عربية

تتواصل استعدادات الدول الخليجية المشاركة في معرض “إكسبو-2020″، الذي سيقام في إمارة دبي، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، حيث تحرص كل دولة على التذكير بما لديها من تاريخ وما تتطلع إليه في المستقبل.

يستقطب معرض “إكسبو-2020” نحو 25 مليون سائح، وفق ما يقوله منظموه. وقد منحت حكومة الإمارات هذا الحدث، الذي تقدر كلفته بنحو 9.5 مليار دولار، اهتماماً استثنائياً.

وبسبب انتشار فيروس كورونا المستجد أعلنت دبي عن إجراءات تسهيلية لما يتعلق بالفحوصات والتطعيم.

ونقلت صحيفة “الاتحاد” بيانا لإمارة دبي يقول: “سيكون بوسع حاملي التذاكر من غير المحصّنين الذين لم يخضعوا لفحص كورونا خلال المدة المحددة استخدام مركز الفحص الموجود بالقرب من موقع المعرض، أو مراكز الفحص المنتشرة في دبي، وعند تقديم تذكرة إكسبو السارية، أو تذكرة اليوم الواحد أو الدخول المتعدد، سيكون الفحص مجانياً”.

العالم في دولة

وبحسب تغريدة لحمدان بن محمد فإن الفرق مستعدة.. البنية التحتية أصبحت “مكتملة”..مشيرا في الوقت نفسه إلى أن “أجنحة الدول جاهزة للتحليق بأكبر حدث عالمي.. الإمارات ودبي ستكون محط أنظار 191 دولة”… مضيفا أن “دولة الإمارات ما هي دولة عالمية.. ولكن العالم في دولة”.

معرض “إكسبو” وبحسب المنظمين فرصة للتعرف على الثقافات المختلفة والتجارب المتنوعة لكل دولة من الدول المشاركة.

وتكمن أهمية المعرض الذي يقام كل 5 سنوات في كونه فرصة للدولة المنظمة لاستعراض وإظهار إمكاناتها في كافة المجالات، وطرح منتجاتها التقنية والثقافية والتاريخية، وترويج منتجاتها المحلية.

ولأول مرة في تاريخ المعرض، خصصت الإمارات جناحاً خاصاً بكل دولة من الدول الـ190 المشاركة فيه.

وتعلق السلطات آمالها على معرض إكسبو الدولي لجذب السياح الذين قد يسرعون الانتعاش الاقتصادي. وقد ضخت مليارات الدولارات في المشروع منذ أن فازت الإمارات بمناقصة تنظيم المعرض الدولي في عام 2013.

الكويت

وكيلة وزارة الإعلام في الكويت منيرة الهويدي قالت إن مشاركة بلادها ستكون الأكبر من نوعها في معارض إكسبو على الإطلاق، مشيرة إلى أن هذه المشاركة ستعكس الإرث الحضاري والثقافي الكويتي في مختلف المجالات.

وأوضحت أن المشاركة الكويتية ستكون فرصة لعرض مشاريعها الاستراتيجية ومبادرات تحقيق أهداف التنمية.

وسيركز الكويتيون خلال مشاركتهم على التعريف بالإرث الحضاري والثقافي لبلدهم، وجذب الاستثمارات، وتسليط الضوء على إسهامات الكويت الإنسانية.

وسيحمل جناح الكويت في المعرض شعار “كويت جديدة.. فرص جديدة للاستدامة”، وسيعرض محتوى استند على ركيزتين أساسيتين هما: بحث علمي أفضى إلى استثمار الحواس الخمس للإنسان، واستطلاع رأي أجري لمعرفة ماذا يريد الزائر معرفته عن الكويت.

قطر

تسعى اللجنة القطرية المسؤولة عن المشاركة في المعرض إلى تعريف المشاركين من مختلف التوجهات بالفرص التجارية والاقتصادية والثقافية المتاحة في قطر، عبر مشاركة تعزز التواصل طويل الأجل.

ويحتوي الجناح القطري على معرضين رئيسين، ومساحات عرض تسرد تاريخ قطر وثقافتها عبر شركات ومؤسسات محلية تجارية وصناعية وسياحية وخدمية. وتركز الدوحة على توفير فرص للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ورواد الأعمال.

السعودية

تحاول السعودية عبر مشاركتها في المعرض التعريف بما لديها من تاريخ وما تتطلع إليه من مستقبل، اعتماداً على التعريف برؤية 2030 عبر محتوى إبداعي غني يعكس الثراء الحضاري للمملكة، بتراثها وطبيعتها ومجتمعها المتنوع.

كما سيعرض المحتوى الفرص التي تقدمها لكافة المستثمرين في مجالات الاقتصاد والابتكار، والتنمية المستدامة تحت مظلة رؤية السعودية 2030.

وعبر نافذة إلكترونية تعلوها بلورات سينوغرافية ستعرض السعودية أهم مشاريعها العملاقة التي يجري العمل عليها حالياً؛ على غرار مشروع القدية، ومشروع تطوير بوابة الدرعية، ومشروع البحر الأحمر.

وتركز المملكة على عرض مشاريعها الصديقة للبيئة مثل مشروع “حديقة الملك سلمان”، ومشروعي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”.

عُمان

في يوليو الماضي، أطلقت الحكومة العُمانية مبادرة وحملة تثقيفية بعنوان “الطريق إلى إكسبو دبي 2020″، التي تسعى للتعريف بأهمية المعرض للصناعيين والمصنعين، وكيفية استفادة الجهات الحكومية من المعرض.

وتستهدف السلطنة اقتناص العديد من الفرص التي يوفرها المعرض في مختلف القطاعات الاقتصادية لدعم خطط تجاوز الأزمة التي تواجهها البلاد، إضافة إلى تعزيز فرص الشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة في المعرض.

ويسعى القائمون على الجناح العماني في المعرض إلى استغلال المشاركة لتحويل العديد من الحرف الصغيرة والصناعات اليدوية المحلية إلى مشروعات صغيرة ومتوسطة عبر تحصيل استثمارات من المشاركين في المعرض.

البحرين

تحاول البحرين عبر مشاركتها في المعرض تسليط الضوء على تجربتها وإنجازاتها الثقافية والاقتصادية، والتعريف بقدراتها الاقتصادية القائمة على حرية المنافسة، بحسب ما نقلته وكالة (بنا) الرسمية عن تالا فخرو، المدير التنفيذي للمشاريع بمجلس التنمية الاقتصادية البحريني.

وفي 7 سبتمبر الجاري، قالت نائبة المفوض العام لجناح البحرين في إكسبو 2020، نورة الساير، إن مشاركة بلادها تستهدف الترويج لمكتسبات المملكة الثقافية والاقتصادية والنوعيّة من خلال مجموعة من الفعاليات والبرامج النوعية.

وترمي البحرين أيضاً إلى عقد مزيد من الشراكات الجديدة خلال المعرض، بمشاركة عدد كبير من الشركات المحلية الكبيرة والصغيرة في مختلف التخصصات، سعياً إلى تطوير منظومة ريادة الأعمال، بحسب الساير.

إسرائيل

أعلن جناح إسرائيل، المشارك في معرض إكسبو 2020، عن مشروع عنوانه “نحو الغد”.

ويتخذ جناح إسرائيل في إكسبو 2020 دبي شكل الكثبان الرملية وشوارع الشرق الأوسط المظللة، ويمتد على مساحة 1550 متراً مربعاً، مما يوفر مساحة مفتوحة كبيرة للزوار للتجمع والمناقشة.

الأردن

سيُقدّم الأردن رؤية جديدة ومبتكرة، تنشر رسائل إيجابية للمستقبل، من خلال تجربةٍ حسية تفاعلية، تتناول موضوعات حول تمكين المجتمع ودعم الاقتصاد وإثراء الثقافة.

حصل مشروعان من الأردن على منحة إكسبو لايف الدولية، الأول (بألف سين) هو مشروع يهدف للحد من الوفيات، والاعتلال الناجم عن أمراض الإسهال في المناطق التي يفتقر فيها الأشخاص إلى المرافق الصحية المناسبة، من خلال توفير حلول صرف صحي بديلة، مكونة من كيس قابل للتحلل أحادي الاستخدام، يعزل المخلفات البشرية عن التدفق إلى البيئة، ومسحوق معدني يقتل بسرعة مسببات الأمراض في البراز، ويحولها إلى سماد عضوي آمن، ومُطهِّر لليدين يُغني عن استخدام المياه، مع الحفاظ على النظافة.

Sputnik News 

شاهد أيضاً

دراسة تكشف القواعد الخفية التي تجمع لغات العالم

حدد العلماء قواعد نحوية عالمية مشتركة بين مئات اللغات في العالم، وهو تقدم يشير إلى …