ومؤخرا، أصبحت مكانة هذه الرحلة العالمية محل اهتمام الحكومة المصرية، لتدشن مشروعا سياحيا أطلقت عليه “مسار العائلة المقدسة”.
وفي بداية يناير الجاري، سُلطت الأضواء على المشروع بعد الافتتاح الرسمي لأول منطقة أثرية بالمسار التاريخي، والتي تقع بمدينة سمنود في محافظة الغربية بدلتا مصر.
واجتذب “مسار العائلة المقدسة” اهتماما عالميا كبيرا في أكتوبر 2017، بعد اعتبار بابا الفاتيكان المسار “رحلة حج مسيحي”. وفي مايو عام 2018 أُدرجت زيارة المسار بشكل فعلي ضمن زيارات الفاتيكان الرسمية.
وفي أعقاب هذا القرار، استقبلت مصر أول وفد لـ”حج رسمي” من الفاتيكان في يونيو 2018؛ حيث مكث الوفد لمدة 5 أيام، وضم 52 شخصية، بينما رأسه رئيس إقليم لاتسيو وأسقف مدينة فيتربو. وقد سبق هذه الزيارة وصول حجاج مسيحيين غير رسميين من الهند والفلبين.
الدكتور أسامة طلعت، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية في وزارة السياحة والآثار المصرية، يروي لموقع “سكاي نيوز عربية”، قصة مسار العائلة المقدسة وخلفياته التاريخية، قائلا: “من المعروف تاريخيا أن العائلة المقدسة؛ السيدة مريم العذراء والسيد المسيح، وبصحبتهم يوسف النجار، هربوا إلى مصر للنجاة من هيرودس وبطش الرومان”.
ويضيف: “وفقًا للمصادر اللاهوتية والدينية، فإن المسيح عليه السلام كان عمره ما بين عام ونصف العام إلى عامين حين أتى إلى مصر، وهناك أيقونة شهيرة تعتبر أيقونة المسار، وهي عبارة عن رسوم تظهر فيها السيدة مريم العذراء تحمل السيد المسيح، بينما تمتطي حمارا، وبجوارهما يوسف النجار“.
مجلة 24 ساعة
