وأكد الدكتور خالد مجاهد، مساعد وزيرة الصحة والسكان للإعلام والتوعية والمتحدث الرسمي للوزارة، أنّ مراكز الفحص الخاصة بالمبادرة الرئاسية تمت زيادتها إلى 3500 وحدة صحية في جميع محافظات الجمهورية حتى الآن، لإجراء فحوصات الكشف السمعي للأطفال بدايةً من يوم الولادة وحتى عمر 28 يومًا.
وتقول الدكتورة إيمان عبد البديع رئيس قسم السمعيات بمعهد السمع والكلام إنّ: “كثيرًا ما نادينا بهذه المبادرة وعمل المسح السمعي للاكتشاف المبكر لضعف السمع، كي يحدث التدخل السريع ومن ثم انتظار نتائج متميزة وأفضل بكثير من الانتظار الذي يعرض الطفل لمضاعفات يكون معها العلاج صعبًا”.
وتابعت عبد البديع في حديثها مع موقع “سكاي نيوز عربية”: “نادينا كثيرًا بأهمية تلك المبادرة والكشف على أطفال مصر، وكانت هناك محاولات في الماضي، ولكن عندما تبلورت الفكرة كمبادرة رئاسية أعلن عنها رئيس الجمهورية، تم توفير كل الإمكانيات على مستوى الجمهورية، كي لا ينتقل أي طفل من مكان للآخر، وتكون لديه الخدمة في الوحدة الصحية القريبة منه”.
وأوضحت: “تم تدريب الأطباء والتمريض للعمل سويًا خلال المبادرة، فأول 3 سنين في عمر الطفل هي حجر الأساس وكلما ازداد في السن يكون تعليمه أصعب، حيث كان متوسط زراعة القوقعة للطفل في مصر وإنقاذة من الإعاقة ما بين 4 إلى 6 سنوات، أما الآن فمتوسط السن انخفض إلى عامين ونسعى جاهدين للوصول إلى متوسط عام واحد فقط”.
مجلة 24 ساعة