الرئيسية / كلمة العدد

كلمة العدد

الغربة الثانية (38)
السودان التى كانت … !!

الغربة الثانية (38)
السودان التى كانت … !!
مغلقة

مودي حكيم

هَبطّتُ مطار الخرطوم بعد رحلة على الخطوط الجوية السودانية، لم تكن مريحة رغم قصرها. استقبلني بالمطار أحد المستشارين من مكتب النائب العام حسن الترابي ومعه الصديق والزميل الصحفي صلاح عبد اللطيف مدير وكالة أنباء الشرق الأوسط فى السودان. وقد تعارفنا أيام كان مراسلًا صحفيا للوكالة فى المملكة الأردنية وانا فى زيارة …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (37)
نهر النيل ينبع في قلوب السودانيين و يصب في عيون المصريين!

الغربة الثانية (37)
نهر النيل ينبع في قلوب السودانيين و يصب في عيون المصريين!
مغلقة

مودي حكيم

هناك أشخاصا في رحلة الحياة يصبحون من أقرب الناس ولا يستحقوا سوي الحب، معهم نرمم أشياء كثيرة و نعيد طلاء الحياة. محمد خير البدوي، ابن النيل نقي القلب، من دفعة العباقرة التي تخرجت من كلية جردون في الأربعينيات ومنها الأستاذ عبد الخالق محجوب والمهندس فاروق الطيب والأستاذ بشير إبراهيم ود. …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (36)
إعلام الأنظمة

الغربة الثانية (36)
إعلام الأنظمة
مغلقة

مودي حكيم

لم يُغدق مال عربي كما أُغدق على صحافة الأنظمة. لقد خاضت الأنظمة هذه المعركة كأنها تخوض معركة مصيرها ووجودها. ولم تكن مخطئة في تقويمها لخطر صحافة عربيّة متطورة في المهجر، تكتب بلا خوف وبحرية. فالمنع والمصادرة لا يكفيان لمنع وصول المقال. ويوم كتب الصحفي اللبناني نبيل خوري تلميذ الأستاذ سليم اللوزي مقاله الموجه …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (35)
نسمة حرية زائفة فى بلاد المهجر…!

الغربة الثانية (35)
نسمة حرية زائفة فى بلاد المهجر…!
مغلقة

مودي حكيم

هاجر للندن وباريس كتّاب وصحفيون وشعراء، ليس فقط من الشام والعراق بل من السودان أيضا. فقد عرف صحافيو السودان الهجرة بصورة كبيرة بعد إنقلاب 25 مايو ” أيار” 1969 الى دول الجوار العربي ودول أوروبا، حاول بعضهم إصدار صحيفته، مثل حسين عثمان منصور صاحب صحيفة ” الصباح الجديد ” الذي …

أكمل القراءة »

احتواء ” لندن ” للصحافة المهاجرة … !
الغربة الثانية (34)

احتواء ” لندن ” للصحافة المهاجرة … !
الغربة الثانية (34)
مغلقة

مودي حكيم

مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَةِ مثّلُ يُردَّدُ على الألْسًِنَةِ ، نقف مع خبر نُشر مؤخراً بالصحافة البريطانية حول السماح للسعوديين وأهل الخليج بالدخول للمملكة المتحدة لدخول اراضيها دون تأشيرة دخول ، تحت شعار تعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية . و هو أَشْبَةَ بما حدث مع هجرة الصحافة والصحفيين الشوام منذ أكثر من …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (33)
الصالح والطالح!     (3/3)                  

الغربة الثانية (33)
الصالح والطالح!     (3/3)                  
مغلقة

مودي حكيم

  ما عرفت من متفنني الحديث مثله. إن أصغيت إليه في جلسة أنس وسمر, تراه من ألطف الناس خروجاً الى النوادر. وهو يملك القدرة على التخفي, وإخفاء ما يضمر, بما هو أشبه بالتقية. وجهان له, الظاهر ودود, طيب, أنيس, والمخفي ماكر, خادع, عليك محاذرته. ذلك هو نهاد الغادري, إبن حلب, …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (32)
الصالح والطالح!     (2/3)

الغربة الثانية (32)
الصالح والطالح!     (2/3)
مغلقة

مودي حكيم

تهلل صوت محمد خير البدوي بالود, كعادة منه, تواثبت الكلمات من فمه: “زارني صديق تونسي عزبز علي, وصفيّ عندي, وهو صحفي عتيق, يُصدر مجلات إقتصادية باللغات الفرنسية والإنجليزية, وواحدة باللغة العربية يتعثر في نشرها, وهو يحاول تطويرها”. وكـأنه عرف أنني سأسأل وأستفسر, أكمل: “إنه عفيف بن يدّر, وقد إستشارني, فأشرت …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (31)
الصالح والطالح!  (1/2)  

الغربة الثانية (31)
الصالح والطالح!  (1/2)  
مغلقة

مودي حكيم

من المأنوس من كلام قدماء العرب أن “الحظوظ أوقاتُ جودٍ, وأوقات ضِنَّةٍ”. ما زال هذا القول السَّني على مكانه من الرفعة, ولم يهتز منه حرف, حتى بعدما دار الزمان بالمجتمعات العربية هذا الدوران المتعجل, فما زلنا نأخُذُ إخْذَهُ. وأوقات الجود في الغربة الباردة الموحشة, أن تلتقي في دربك “الصالح” من …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (30)
إحْنا والملكة... جيران! (2/2)

الغربة الثانية (30)
إحْنا والملكة... جيران! (2/2)
مغلقة

مودي حكيم

أحسست أنني أجلس على قمة العالم, وكنت مزهواً بنفسي, منتشياً بالنجاحات التي حققتها, بإصرار, وكد, وجهد  موصول, ومتشاوفاً بأني تمكنت من أن يكون لي مقر عمل في منطقة “ويستمنستر”  التي تضم منطقة “ويست إند ” مركز الحكومة البريطانية والقلب النابض للتجارة و والإستثمار و المال،اضافة الي أماكن الترفيه الراقية من علب …

أكمل القراءة »

الغربة الثانية (29)
إحْنا والملكة... جيران! (1/2)

الغربة الثانية (29)
إحْنا والملكة... جيران! (1/2)
مغلقة

مودي حكيم

يقرأ الهواء البارد طريقه مع أول الضوء، ويروح يتدثر جسد الأشياء في شارع “ريجنت ستريت” الذي ينبسط أمامه، من مبدئه إلى منتهاه، كاسف البال، فهو لم يكن بعد مَسَحَ عن عينيه النوم، ولم يتحرر من شبهات الليل.   حبَّات المطر تنقر رأسي، تسيل على ما تبقى من شعر فيه، ثم تنتحب …

أكمل القراءة »