الرئيسية / الحياة حلوة / مذكرات شقيق ديانا «عودة إلى جنون 1997» 

مذكرات شقيق ديانا «عودة إلى جنون 1997» 

انتقادات لمذكرات شقيق الأميرة ديانا وما تتضمنه من اتهامات للملك تشارلز، وتساؤلات بشأن قدرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تحقيق نصر في أوكرانيا رغم ضمان الفوز في الانتخابات البرلمانية، ونتائج بحثية عن دور التمارين الرياضية في تعافي مرضى القلب، موضوعات تناولتها الصحف البريطانية في جولتنا اليوم.

نبدأ من صحيفة “التليغراف”، التي نشرت مقالاً لكاميلا توميني بعنوان “مذكرات إيرل سبنسر المثيرة: عودة إلى جنون 1997″، تنتقد فيه رواية تشارلز سبنسر عن رد فعل الملك تشارلز، الذي كان آنذاك أميراً لويلز، على وفاة شقيقته الأميرة ديانا.

وترى الكاتبة أن سبنسر يستخدم ضد المؤسسة الملكية أساليب الإثارة نفسها التي أدانها خلال تأبين شقيقته.

وتستعيد توميني صباح إعلان وفاة ديانا، حين كانت تعمل في مطار لوتون وتواسي مسافرين أبكاهم الخبر. وتقول إن موجة الحزن الوطني دفعت بعضهم إلى التساؤل عما إذا كانت بريطانيا قد فقدت صوابها، لكن الألم كان حقيقياً وملموساً.

وتستحضر مشهد وليام وهاري، وهما في الخامسة عشرة والثانية عشرة، يسيران خلف نعش والدتهما، وبين الزهور ظرف كتب عليه هاري كلمة “ماما”.

وتقول إن الحزن كان بادياً أيضاً على وجه تشارلز، الذي بدا لها أنه ينعى زوجته السابقة ويتحمل عبئاً ثقيلاً من المسؤولية. وتطرح احتمال أن يكون قد تساءل إن كانت ديانا ستظل حية لولا زواجهما المضطرب وخلافاتهما وطلاقهما.

ولهذا، تعتبر رواية سبنسر أن تشارلز بدا مبتهجاً بخبر الوفاة، وكأنه ربح اليانصيب، غير قابلة للتصديق، إن لم تكن خبيثة.

وتقابلها بشهادات موظفين في مستشفى “لا بيتييه سالبيتريير” في باريس، نقلها كاتب السير الملكية كريستوفر أندرسن. فبحسب هؤلاء، بدا تشارلز عند رؤية الجثمان في 31 أغسطس/آب 1997 كمن تلقى صفعة على وجهه، وتراجع مترنحاً من الصدمة، ثم أمضى وقتاً منفرداً معه وخرج باكياً.

وتشكك توميني أيضاً في رواية سبنسر التي تفيد بأن تشارلز قال: “سننساها عمّا قريب”. وتتساءل إن كانت العبارة، إن قيلت، تعليقاً ساخراً على تقلب الاهتمام الإعلامي، لكنها تستبعد أن يكون قد اعتقد أن ديانا، بحضورها وشهرتها العالمية، ستُنسى ببساطة.

وتنقل عن مصدر مقرب من سبنسر أن هذه أول مرة يسمع فيها أحد في دائرته الرواية. وترى أن كشفها بعد نحو ثلاثة عقود يثير التساؤلات، إذ كانت ستنتشر على نطاق واسع لو أُعلنت آنذاك، خصوصاً مع تصاعد الغضب الشعبي من العائلة الملكية عقب الجنازة.

وتعود إلى تأبين سبنسر لشقيقته، حين تحدث عن رغبتها في مغادرة إنجلترا، وهاجم المؤسسة الحاكمة والصحف التي أساءت معاملتها. وتتساءل إن كان يعيد الآن الممارسات نفسها ضد الملك.

وتذكّر بتعهده بحماية وليام وهاري ومواصلة إرث والدتهما، ومساعدتهما على خوض تجارب تؤهلهما نفسياً وعاطفياً للمستقبل، مع احترام إرثهما الملكي، ومن دون أن تطغى الواجبات والتقاليد على حياتهما.

وترى أن اتهام والدهما بالابتهاج سراً بموت والدتهما يناقض تلك الوعود. وتتساءل عما إذا كان نشر الاتهامات مرتبطاً بعائد الكتاب والظهور الإعلامي، معتبرة أن الصحافة الشعبية التي هاجمها سبنسر لم تكن لتجرؤ على نشر مزاعم بهذه الخصوصية من دون أدلة قوية.

وتقول إن نشر الخلافات العائلية يقوض رغبة الأميرين في حماية ذكرى والدتهما من التدقيق المستمر والاستغلال التجاري. وتخلص إلى أن من حق سبنسر رواية تجربته، لكنها ترى أن الاتهامات القديمة التي يتعذر التحقق منها أقرب إلى تصفية حسابات شخصية منها إلى تصحيح السجل التاريخي.

BBC News

شاهد أيضاً

عريس بعمر 79 وعروسه 59.. زفاف غير مألوف داخل دار للمسنين في غزة

في مكان يفترض أن يكون ملاذا للمسنين، أقيم حفل زفاف غير مألوف في مدينة غزة، لعروسين …