الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / أبل وجوجل تواجهان قيوداً أكثر صرامة على منصات الهواتف المحمولة في بريطانيا

أبل وجوجل تواجهان قيوداً أكثر صرامة على منصات الهواتف المحمولة في بريطانيا

أعلنت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية يوم امس الأربعاء أن شركتي أبل وغوغل ستواجهان قواعد تنظيمية أكثر صرامة للخدمات على منصاتهما للهواتف المحمولة بموجب إجراءات جديدة تركز على عمالقة التكنولوجيا.

وأعلنت هيئة المنافسة والأسواق أنها وضعت الشركتين تحت «وضع السوق الاستراتيجي» في قرار نهائي بعد تحقيق استمر تسعة أشهر. وتشبه الإجراءات البريطانية الجديدة قانون المنافسة التكنولوجية الصادر عن الاتحاد الأوروبي، وهو قانون الأسواق الرقمية، والذي ينطوي على احتمال فرض عقوبات مالية باهظة.

وقال ويل هايتر، المدير التنفيذي للأسواق الرقمية في هيئة المنافسة والأسواق، في بيان: «تُستخدم منصتا أبل وغوغل للهواتف المحمولة من قِبل الشركات في جميع أنحاء الاقتصاد، لكن قواعد المنصتين قد تحد من الابتكار والمنافسة».

وسبق أن وصفت هيئة المنافسة والأسواق هيمنتهما بأنها «احتكار ثنائي فعلي»، مشيرةً إلى أن جميع الهواتف المحمولة المبيعة في المملكة المتحدة تقريباً مثبتة مسبقاً إما بنظام التشغيل آي أو إس من أبل وإما بنظام أندرويد من غوغل.

بالإضافة إلى ذلك، قالت الشركة إن «متاجر التطبيقات ومتصفحاتها تتمتع بمواقع حصرية أو رائدة على منصاتها مقارنةً بالمنتجات والخدمات البديلة».

يسمح تصنيف الرسائل النصية القصيرة لهيئة المنافسة والأسواق بإلزام أبل وغوغل بتغيير طريقة عمل بعض خدمات الهاتف المحمول، بهدف توفير خيارات أوسع للمستهلكين.

فتحت الجهات التنظيمية في المملكة المتحدة تحقيقًا في سيطرة أبل وغوغل على أنظمة الهاتف المحمول في يناير.

وأكدت غوغل أن قرار الهيئة يؤثر على نظام تشغيل أندرويد، ومتجر غوغل بلاي الإلكتروني، ومتصفح كروم.

وقال أوليفر بيثيل، مدير المنافسة الأول في غوغل: «بعد قرار هيئة المنافسة والأسواق اليوم، تواجه أعمالنا في مجال الهاتف المحمول في المملكة المتحدة مجموعة من القواعد الجديدة – والتي لا تزال غير مؤكدة حتى الآن».

وأضاف: «ستكون الخطوات التالية لهيئة المنافسة والأسواق حاسمة إذا أراد نظام الأسواق الرقمية في المملكة المتحدة أن يفي بوعده بدعم النمو والابتكار».

وقالت أبل إن «اعتماد المملكة المتحدة لقواعد على غرار قواعد الاتحاد الأوروبي من شأنه أن يقوض» هدفها في «ابتكار أفضل المنتجات والخدمات وتجربة المستخدم».

كما حذّرت من أن المستخدمين سيواجهون «تراجعاً في الخصوصية والأمان، وتأخراً في الوصول إلى الميزات الجديدة، وتجربة استخدام مجزأة وأقل سلاسة».

وقال: «لقد رأينا تأثير التنظيم على مستخدمي بل في الاتحاد الأوروبي، ونحثّ المملكة المتحدة على عدم اتباع نفس النهج».

يأتي قرار الأربعاء بعد أن مُنحت غوغل هذا الشهر تصنيف الرسائل النصية القصيرة لهيمنتها على إعلانات البحث عبر الإنترنت، حيث لا تزال هيئة المنافسة والأسواق تُجري مشاورات حول القواعد الدقيقة التي يجب فرضها.

حذّرت غوغل من أن التنظيم غير المُواتٍ قد يُبطئ إطلاق المنتجات الجديدة في المملكة المتحدة.

أعلنت الشركة الشهر الماضي عن استثمار بقيمة 5 مليارات جنيه إسترليني (6.7 مليار دولار) في المملكة المتحدة على مدار العامين المُقبلين لدعم جهود الذكاء الاصطناعي في البلاد.

توظف غوغل أكثر من 7 آلاف شخص في المملكة المتحدة، بينما تُوظّف أبل ما يقرب من 8 آلاف شخص.

 

 (أ ف ب)

شاهد أيضاً

ترند “قراءة الكف” يشعل التواصل.. “خطأ قد يكلفك غالياً جداً”

على جري العادة خلال السنوات الماضية، تنتشر بين الحين والآخر العديد من الصيحات على مواقع …