وأُقيمت الفعالية بتنظيم مشترك بين وزارة الثقافة الفرنسية ووزارة الخارجية المصرية، وبالتعاون مع مبادرة “مانحو الأمل”، وتحت رعاية السفير المصري لدى فرنسا والمندوب الدائم لدى منظمة اليونسكو الدكتور طارق دحروج، وسط حضور دبلوماسي وفني ضم عددا من نجوم وصناع السينما من دول مختلفة. وشهدت الاحتفالية استعادة لمسيرة يوسف شاهين الفنية الطويلة، بوصفه أحد أبرز المخرجين الذين تركوا أثرا واسعا في تاريخ السينما المصرية والعربية، ونجحوا في إيصال السينما العربية إلى جمهور عالمي عبر لغة سينمائية خاصة جمعت بين البعد الإنساني والأسلوب البصري المختلف.
ويحمل اسم يوسف شاهين حضورا بارزا في تاريخ مهرجان كان السينمائي، بعدما حصل عام 1997 على جائزة اليوبيل الذهبي عن مجمل أعماله السينمائية، بالتزامن مع مشاركته بفيلم “المصير”، الذي يُعد واحدا من أبرز أعماله وأكثرها انتشارا عالميا.
مجلة 24 ساعة
