
عضو مجلس إدارة مجلس الشباب العربي في جامعة الدول العربية
لم تعد التقنية اليوم مجرد أدوات مساعدة في حياتنا اليومية، بل أصبحت المحرك الأساسي للتنمية، واللغة المشتركة بين الأمم، والبوابة الأوسع للفرص الاقتصادية والمعرفية.
فالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والحوسبة السحابية والواقع المعزّز لم تعد مفاهيم نخبوية، بل تحولت إلى أدوات عمل وإنتاج تؤثر في القطاعات كلها دون استثناء.
ومع هذا التسارع العالمي الهائل يبرز سؤال محوري:
هل يمتلك الشباب العربي الأدوات التقنية التي تمكّنه من مواكبة هذا التحول؟
كثيراً ما يُقال إن الشباب العربي يمتلك القدرة والذكاء والطموح، وهذا صحيح. ولكن التحدي اليوم لم يعد في الرغبة أو الاستعداد الذهني، بل في توفر التقنية المساعدة مثل:
– أجهزة حديثة قادرة على تشغيل البرمجيات المتقدمة.
– اتصال إنترنت سريع ومستقر.
– أدوات رقمية احترافية للتصميم، البرمجة، التحليل، والتطوير.
– منصات تقنية مرخّصة وليست بديلة أو محدودة.
– بيئات تدريب رقمية تحاكي سوق العمل الحقيقي.
فالعالم لا ينتظر من لا يملك أدواته، والفرص لا تُمنح لمن يفتقر للوسيلة حتى وإن امتلك الفكرة.
الخطورة لا تكمن في تأخرنا عن امتلاك التقنية، بل في بقائنا في خانة «المستهلك» بدل «المنتج».
فالشباب العربي اليوم يستخدم الهواتف الذكية بكثافة، ويتفاعل مع المنصات الرقمية، ويستهلك المحتوى العالمي. لكن القلة فقط تطوّر تطبيقات، وتنتج حلولاً تقنية، وتصمّم أنظمة، وتطلق مشاريع رقمية قابلة للنمو.
وهنا تتجلى الحاجة إلى نقلة نوعية من مستخدم للتقنية إلى صانع للتقنية.
ومع هذا التسارع العالمي الهائل يبرز سؤال محوري:
هل يمتلك الشباب العربي الأدوات التقنية التي تمكّنه من مواكبة هذا التحول؟
كثيراً ما يُقال إن الشباب العربي يمتلك القدرة والذكاء والطموح، وهذا صحيح. ولكن التحدي اليوم لم يعد في الرغبة أو الاستعداد الذهني، بل في توفر التقنية المساعدة مثل:
– أجهزة حديثة قادرة على تشغيل البرمجيات المتقدمة.
– اتصال إنترنت سريع ومستقر.
– أدوات رقمية احترافية للتصميم، البرمجة، التحليل، والتطوير.
– منصات تقنية مرخّصة وليست بديلة أو محدودة.
– بيئات تدريب رقمية تحاكي سوق العمل الحقيقي.
فالعالم لا ينتظر من لا يملك أدواته، والفرص لا تُمنح لمن يفتقر للوسيلة حتى وإن امتلك الفكرة.
الخطورة لا تكمن في تأخرنا عن امتلاك التقنية، بل في بقائنا في خانة «المستهلك» بدل «المنتج».
فالشباب العربي اليوم يستخدم الهواتف الذكية بكثافة، ويتفاعل مع المنصات الرقمية، ويستهلك المحتوى العالمي. لكن القلة فقط تطوّر تطبيقات، وتنتج حلولاً تقنية، وتصمّم أنظمة، وتطلق مشاريع رقمية قابلة للنمو.
وهنا تتجلى الحاجة إلى نقلة نوعية من مستخدم للتقنية إلى صانع للتقنية.
مجلة 24 ساعة