الرئيسية / أخبار متنوعة / جزيرة مصرية في الإسكندرية سكنها الفراعنة قديمًا.. !

جزيرة مصرية في الإسكندرية سكنها الفراعنة قديمًا.. !

تحتضن محافظة الاسكندرية العديد من الجزر السياحية غير المألوفة في مصر ، والتي تجمع بين جمال المشاهد الطبيعية، والراحة، والاستجمام. وعلى بُعد 4 كيلومترات من شمال خليج “أبو قير”، تقبع جزيرة “نيلسون” منعزلة وسط مياه فيروزية اللون تُحيط بها من جميع الجوانب. ولا يمكن الوصول إليها سوى من خلال استئجار قارب من ميناء الصيد. جاءت تسميتها نسبة إلى القائد الإنجليزي، هوراتيو نيلسون، أثناء الحروب البريطانية الفرنسية. وفي عهد الإسكندر الأكبر، كانت الجزيرة عبارة عن رأس نتوء طويل يتصل باليابسة، بحسب ما ذكرته وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية، عبر موقع “فيسبوك”.  وتشير البقايا الأثرية التي عُثر عليها بالجزيرة إلى أنها جزء من موقع أثري ضخم مغمور تحت مياه البحر.

واكتشفت البعثة الإيطالية بقيادة “باولو جاللو” نحو 200 قطعة أثرية كبيرة من خلال البحث في جزيرة “نيلسون”، حيث ساهمت بشكل أساسي في فهم حياة وثقافة ساكني الجزيرة القدماء.  ومن الجدير بالذكر أن متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية يضم حوالي 183 قطعة من القطع الأثرية المكتشفة بالجزيرة المصرية.

وتُعد “نيلسون” موقعًا رائعًا للصيد وسياحة الغوص فى المياه النقية، حيث يمكن الاستمتاع بمشاهدة الآثار الغارقة. جاءت تسميتها نسبة إلى القائد الإنجليزي، هوراتيو نيلسون، أثناء الحروب البريطانية الفرنسية.

وفي عهد الإسكندر الأكبر، كانت الجزيرة عبارة عن رأس نتوء طويل يتصل باليابسة، بحسب ما ذكرته وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية، عبر موقع “فيسبوك”.  وتشير البقايا الأثرية التي عُثر عليها بالجزيرة إلى أنها جزء من موقع أثري ضخم مغمور تحت مياه البحر.

واكتشفت البعثة الإيطالية بقيادة “باولو جاللو” نحو 200 قطعة أثرية كبيرة من خلال البحث في جزيرة “نيلسون”، حيث ساهمت بشكل أساسي في فهم حياة وثقافة ساكني الجزيرة القدماء. 

ومن الجدير بالذكر أن متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية يضم حوالي 183 قطعة من القطع الأثرية المكتشفة بالجزيرة المصرية.

وتُعد “نيلسون” موقعًا رائعًا للصيد وسياحة الغوص فى المياه النقية، حيث يمكن الاستمتاع بمشاهدة الآثار الغارقة. أوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية أن الجزيرة، ويبلغ طولها نحو 350 مترًا، قد سكنها الفراعنة والإغريق في السابق.

ولا تستبعد منصور احتمالية حدوث ذلك، قائلة: “في منطقة أبو قير، أي على بُعد كيلومترات قليلة من الجزيرة، تم اكتشاف مدينة هرقليون الغارقة، والتي تضم معابد وقصور وتماثيل ضخمة وقصر الملكة كليوبترا تحت الماء”. 

وأضافت: “يُرّجح بعض العلماء أن الزلازل والفيضانات قد تسببت بزوالها”. 

وتفاجأ العديد من متابعي منصور، وهي تُمارس التصوير منذ 6 سنوات، بالمشاهد الني نشرتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها. وتساءل كثيرون عن تفاصيل الموقع لزيارته والاستمتاع بجماله على أرض الواقع. وتستغرق رحلة القارب إلى جزيرة “نيلسون” حوالي 45 دقيقة. وفي غالبية الأحيان، قد تنشأ أمواجًا قوية من شدّة هبوب الرياح.

شاهد أيضاً

“ليحاسب الله إسرائيل”.. كلمة  في فعالية يهودية  تغضب الناشطين الصهاينة

أثار ظهور الناشط الفلسطيني محمود خليلفي فعالية يهودية بمناسبة “يوم الغفران” في نيويورك، وانتقاده إسرائيل …