وأضاف سوليفان لصحافيين “لقد سمعنا بوضوح أن البلدان تريد منا أن نزيد دعمنا في مواجهة التحديات المتداخلة التي تواجهها”.
وأعلن أن بايدن “سيركز جزءاً كبيراً من طاقته أثناء وجوده هناك على تحديث مصارف التنمية المتعددة الأطراف، بما فيها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي”.
وأشار إلى أن الهدف هو التأكد من أن مصارف التنمية تقدم “حلولاً عالية المستوى ومضمونة” للتحديات التي تواجهها البلدان النامية.
ووصف المؤسستين بأنهما “فعالتان وشفافتان” خلافاً لمبادرة الحزام والطريق التي أطلقتها بكين، وهو برنامج عمره عشر سنوات يهدف إلى تعزيز مكانة الصين في التنمية العالمية، يشمل بنى تحتية كبيرة وقروضاً صناعية للدول الفقيرة.
وقال سوليفان “أقترح أن يكون البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بديلاً إيجابياً لما هو أكثر غموضاً أو أسلوباً قسرياً” لتمويل التنمية الذي تقدمه الصين.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستقدّم مقترحات في نيودلهي من شأنها زيادة قوة الإقراض للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي بحوالى 200 مليار دولار.
لكنّ سوليفان شدد على أن الصين، كونها عضواً في مجموعة العشرين وشريكاً رئيسياً في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لديها دور مركزي في تحديث المؤسستين. وأضاف “لذلك، فإن دعمنا للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ليس ضد الصين”.
وتأتي تصريحات سوليفان فيما تعقد مجموعة “بريكس” التي تهيمن عليها الصين قمتها الخاصة في جنوب أفريقيا.
وتمثل الدول الأعضاء في مجموعة “بريكس” وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، ربع الاقتصاد العالمي، وقد تزايد الاهتمام بالانضمام إليها.
وقال سوليفان “نحن لا ننظر إلى مجموعة بريكس على أنها تتطور إلى نوع من المنافس الجيوسياسي للولايات المتحدة أو أي جهة أخرى. هذه مجموعة متنوعة للغاية من الدول”.
Independent News
مجلة 24 ساعة