انقطع الاتصال بينها وبين ابنها طلال، الذي يدرس الطب في روسيا، منذ أن توقفت خدمة الانترنت في السودان في الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما نفذ الجيش انقلابا عسكريا.
لا تستطيع شاهندة تحمل كلفة المكالمات الدولية. وتخبرني أن ابنها طلال، البالغ من العمر عشرين عاما، لا يمكنه أن يهاتفها أيض بسبب ضيق ذات اليد، فهو طالب محدود الموارد أصدر القضاء السوداني مؤخرا قرارا يلزم شركات الاتصالات بإعادة خدمة الانترنت إلى البلاد. لكن صدور الحكم لا يعني بالضرورة عودة الخدمة، وفقا لمصادر محلية.
فقطع الانترنت يهدف بالأساس لتعقيد مسألة تنظيم المظاهرات المناهضة للجيش. إذ عادة ما يتم حشد المتظاهرين وتحديد مواعيد وأماكن انطلاق المظاهرات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
لكن الشارع لا يزال على صفيح ساخن، إذ تكثر الدعوات للاحتجاج والعصيان المدني رفضا لسيطرة الجيش على مفاصل الدولة وحله للحكومة المدنية برئاسة عبدالله حمدوك.
مجلة 24 ساعة