ودعت عملاقة الفن الشعبي المغربي الحاجة الحمداوية، اليوم جمهورها، الذي تعود على إطلالتها بلباسها المغربي البهي وبين يديها دفها الشهير الذي لم يفارقها طيلة مشوارها الفني على مدى أزيد من 7 عقود، والذي أبدعت فيه أغاني خالدة في فن العيطة المغربي (تراث موسيقي شفوي).
وشهدت الحاجة الحمداوية المجد الذهبي للأغنية المغربية، وصدح صوتها عاليا قبل الاستقلال وبعده، وعاصرت عهد الملك محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس، وغنت أمام ملوك وأميرات في مسارح وقصور.
ورحلت فقيدة الفن الشعبي المغربي، عن عمر ناهز الواحد والتسعين سنة، بعد صراع طويل مع المرض أدخلها قبل أيام قسم العناية المركزة بإحدى مستشفيات العاصمة الرباط، حسب عائلتها.
البداية من أب الفنون
ولدت الراحلة واسمها الحقيقي الحاجية الحمداوية سنة 1930 وترعرعت بمدينة الدار البيضاء، وكان والدها من عشاق فن العيطة، ودأب على استدعاء فرق الشيخات والشيوخ (فنانو العيطة) في المنسبات العائلية والأفراح في بيتهم بالحي الشعبي مرس السلطان.
مجلة 24 ساعة